.
.
.
.

ما الذي يحوم حول بيت الكرة ؟!

محمد لوري

نشر في: آخر تحديث:

شيء ما يحوم حول بيت كرة القدم البحرينية هذه الأيام بدأت ملامحه تظهر من خلال بعض التصريحات المتبوعة ببيانات وقرارات مدونة على صفحات الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي والعامل المشترك بين كل هذه التصريحات والبيانات والقرارات هو «المصلحة العامة للكرة البحرينية»!

بطبيعة الحال كلنا تهمه مصلحة كرة القدم البحرينية بل ومصلحة الرياضة البحرينية عامة ولكن ثمة علامات استفهام وعلامات تعجب برزت من خلال تلك التصريحات والبيانات والقرارات المتباينة متبوعة باجتهادات غير معلنة مفادها شق الصف وخلق تصدع في البيت الكروي وهذه الاجتهادات إن صدقت فإنها تتعارض مع جوهر «المصلحة العامة»!

تصريحات نارية واضحة الدقة أطلقت في الأسبوع الماضي من على منصة إحدى قنوات التواصل الإلكتروني المختصة بالشأن الرياضي – تبعها بيان استنكاري مطول صادر من اتحاد كرة القدم ما لبث أن تم سحبه قبل أن يرى طريقه إلى الطباعة الورقية ولكنه انتشر إلكترونياً ليستبدله الاتحاد بـ «توضيح» خجول جداً يدعم تلك التصريحات ويؤكد أن هناك ثمة تبايناً في وجهات النظر داخل البيت الكروي قد تكون هي التي دفعت اتحاد الكرة إلى إصدار قراره الأخير بتأجيل موعد انعقاد اجتماع الجمعية العمومية المقررة في السادس والعشرين من مايو الجاري إلى الثلاثين من يونيه القادم بدافع «المصلحة العامة» - كما جاء في القرار-!

«بيت الكرة البحرينية» يحتاج إلى المزيد من الاستقرار الذي بدأنا نلمس إيجابياته في السنوات الأخيرة على الصعيد الإداري والذي تمخض عن إنجازين تاريخيين على المستوى الميداني وعلينا جميعاً أن نتكاتف لتعزيز هذا الاستقرار خصوصاً وإننا مقبلون على استحقاقات هامة على الصعيد العربي والقاري والدولي.

هنا لابد لنا من أن نؤمن بدور الجمعية العمومية باعتبارها السلطة العليا وأن ندع لها مطلق الحرية لتقييم عمل مجلس إدارة الاتحاد وجميع لجانه الفرعية بكل شفافية بعيداً عن الأهواء والمصالح الشخصية، هذا إذا أردنا فعلاً أن نحقق المصلحة العامة للكرة البحرينية.

*نقلاً عن الوطن البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.