.
.
.
.

ما بعد رمضان

إبراهيم بكري

نشر في: آخر تحديث:

دول حياة اللاعب ملخبط في رمضان السهر ليلاً والنوم نهارًا حتى مواعيد الأكل بسبب الصيام تختلف عن الأيام العادية، هذا الأمر لا يتعلق باللاعب المحلي أو المسلم في ملاعبنا حتى المحترفين الأجانب تأثروا بعادات وثقافة المجتمع، وشاهدنا الكثير منهم معزوم في وجبة السحور في دلالة على سهرهم في رمضان.
لا يخفى على أحد أن من العادات والتقاليد في مجتمعنا السهر في شهر رمضان، واللاعبون جزء من هذا المجتمع بدون أدنى شك، يتأثرون بالروتين اليومي لعوائلهم طيلة شهر رمضان وكل من حولهم من أصدقاء في قضاء طيلة وقت الليل دون نوم.
التأقلم على روتين ثابت خلال شهر كامل ليس من السهل تغييره في غمضة عين أو ليلة وضحاها، لا أتحدث هنا عن الشخص العادي ما أقصده لاعب كرة القدم المحترف الذي إنتاجيته في المستطيل الأخضر مرتبطة بجدوله اليومي من جميع النواحي.
أكثر شيء مقلق ويؤثر سلبيًّا على اللاعبين عدم النوم فترة كافية في هذه الزاوية في 13 إبريل 2021م تحت عنوان “سهر رمضان يهدد اللاعبين” كتبت بالنص:
“السهر لفترات طويلة مضر لصحة اللاعب وسوف يؤثر على تدني مستواه الفني، إلى جانب ارتفاع نسبة تعرضه للإصابة، ماذا يفعل اللاعبون خلال شهر رمضان؟
يفترض أن يملك اللاعب ثقافة الحفاظ على صحته والحرص على النوم لفترة كافية، وأن يصمم لنفسه جدولًا يوميًّا بدون التأثر بكل من حوله حتى في شهر رمضان، لأن السهر سوف ينعكس سلبًا عليه من نواحٍ عديدة، وينكشف داخل المستطيل الأخضر بأنه غير قادر على العطاء”.

لا يبقى إلا أن أقول:
بعد رمضان الكثير يمارس أشياء معينة لتعديل جدول نومه، على سبيل المثال السهر طويلاً إلى الليل وينام أو تعاطي أدوية تحسين النوم.
على اللاعب المحترف أن يكون أكثر نضجًا في اختيار الأسلوب الأمثل لتعديل موعد نومه، من خلال الاستعانة بطبيب النادي ليرشده عن نوعية الأدوية المسموح بها لتحسين النوم أو المحرمة رياضيًّا وفقًا لقانون المحظورات من المنشطات.
بسبب جهل بعض اللاعبين بالأنظمة تورطوا بالعقوبات، بسبب تعاطي أدوية بدون إرشاد الطبيب المختص، هنا يأتي دور إدارات الأندية في مساعدة لاعبيها وتوعيتهم.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.