.
.
.
.

الأبطال الحقيقيون

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

تحدثنا في الأيام الماضية عن أبطال الموسم واشدنا بشباب الأهلي الذي احتكر 3 ألقاب من بطولات الموسم، وتوقفنا عند حصاد الجزيرة بفوزه بدرع دوري الخليج العربي للمرة الثالثة في تاريخه، كما استعرضنا المسيرة الرائعة لفريق بني ياس الذي كان مفاجأة الموسم، بعد الأداء والصورة الرائعة كفريق نافس على الدوري حتى اللحظات الأخيرة، كما اشدنا بإسهاب بفريق النصر الذي كان رقماً صعباً بحضوره الدائم كمنافس على جميع بطولات الموسم، وكان له كبير الأثر في الإثارة التي تميزت بها المسابقات المحلية، واستحق بني ياس والنصر لقب الأبطال غير المتوجين، قياساً بالدور الذي قدماه في الموسم المنتهي إلى جانب الشارقة والوحدة، اللذين يحسب لهما أنهما عوضا الإخفاق المحلي بتفوقهما على المستوى القاري وتأهلهما للدور الثاني لدوري أبطال آسيا.

ولأن الموسم المنتهي كان موسماً استثنائياً بكل ما تحمله الكلمة من تفاصيل، فلا بُد من الإشارة إلى أولئك الذين كانوا وراء الوصول بالموسم لبر الأمان بسلام، والذين يستحقون لقب الأبطال الحقيقيين وهم اتحاد الكرة ورابطة دوري المحترفين، فكلاهما يستحق الإشادة والتقدير على المجهودات التي قدماها، والتي كانت وراء تقديم موسم استثنائي في عام استثنائي، أثبت من خلالها اتحاد الكرة ورابطة المحترفين احترافية عالية في التعامل مع الجائحة، باعتماد إجراءات احترازية صارمة تم العمل بها منذ اليوم الأول لانطلاقة الموسم وحتى صافرة النهاية، والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية لوصول مسابقات الموسم لبر الأمان، مع جملة من النجاحات الفنية والإدارية جعلت من الموسم استثنائياً في كل شيء.

أكثر المتفائلين لم يكن يتوقع أن يستكمل الموسم خاصة بعد قرار إلغاء الموسم الماضي بسبب الجائحة، وإقامة المنافسات وسط جملة من الإجراءات الاحترازية المرهقة والمعقدة، ضاعف من مساحة القلق، في احتمالات استكمال الموسم وهو الأمر الذي راهن عليه اتحاد الكرة ورابطة المحترفين ونجحا فيه بامتياز واستحقا لقب الأبطال الحقيقيين.

كلمة أخيرة

الخبرات المتراكمة لاتحاد الكرة ورابطة المحترفين ساهمت بشكل كبير في تقديم موسم كان استثنائياً في كل شيء، ولن نبالغ عندما نطلق عليهما بالأبطال الحقيقيين ويستحقان معاً كأس البطولة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.