.
.
.
.

تُكسب ولا تُلعب!

محمود الربيعي

نشر في: آخر تحديث:

أعجبني تعبير قاله أحد النقاد وهو يتحدث عن فوز فريق في إحدى المباريات الأوروبية الحاسمة لكنه لم يقدم العرض المطلوب، قال الناقد: هناك مباريات تُكسب ولا تُلعب. وقناعتي أنني أريد استعارة هذا التعبير عندما أتحدث عن مباريات منتخبنا الوطني الإماراتي في مباريات مجموعته في تصفيات كأس العالم التي تضم أيضاً منتخبات ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام وتبدأ منافساتها بالإمارات بنظام التجمع اعتباراً من الخميس المقبل.

ولأن هذه المباريات الأربع التي سيخوضها «الأبيض» ستقام بشكل مضغوط ولن تستمر سوى 12 يوماً فقط، والمطلوب من منتخبنا فيها الفوز في جميع مبارياته حتى يضمن الصعود إلى الدور النهائي والحاسم المؤهل لمونديال 2022 بقطر، لذا فلن نريد ولن نطالب لاعبينا بأن يمتعونا بأداء لافت قدر ما نريد الفوز، نعم الفوز ولا غيره، فنوعية هذه المباريات، مثلما قال صاحبنا «تُكسب ولا تُلعب».

معلوم أنك تريد الفوز أربع مرات متتالية في فترة زمنية قصيرة جداً وهذا ليس بالأمر السهل، فكل مباراة ستكون في حد ذاتها بمثابة نهائي كأس.

آخر الكلام

★ لكي يتحقق الهدف لابد من الانشغال الكلي قبل البداية، والانشغال الكلي خلال كل مباراة والانتباه لكل صغيرة وكبيرة وهو ما نسميه التركيز، إضافة إلى انتهاز الفرص وبذل الجهود المضاعفة والقيام بالأدوار الإضافية، ناهيك عن الصفات الإرادية الخاصة بالتصميم والشراسة والتحدي.

★ يكفينا أن تكسبوها في هذا الدور، ثم العبوها واكسبوها عندما يحين الدور الأخير إن شاء الله.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.