.
.
.
.

الأحمر.. وموقعة الحسم!!

أحمد البهدهي

نشر في: آخر تحديث:

ساعات قليلة تفصلنا عن موقعة الحسم أو اللقاء المرتقب بين منتخبنا الوطني لكرة القدم والمنتخب الإيراني في ثاني مباريات منتخبنا الوطني في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس أمم آسيا 2023، ساعات قليلة ومنتخبنا الوطني يدخل في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، إما أن تكون قريبًا من تحقيق أحلام المونديال أو تكون بعيدًا عنها وتدخل في حسابات معقدة قد تطيح بأحلام التأهل للدور الثالث (لا سمح الله).

ثقتنا كبيرة بمنتخبنا الوطني وفي عطاء أبطالنا ودعم الجهازين الفني والإداري من خلال التحضير الذهني والبدني لموقعة الحسم، فالكل يشعر بأنه أمام مهمة وطنية تتطلب منا جميعًا بذل الجهد والعطاء، فالنجاح والفوز هنا إنما يحسب لنا جميعًا، فالكل يعيش هذه الأيام حال الترقب والحماس التي تشدنا جميعًا إلى أبطالنا وهم يدخلون اللقاء المرتقب وأمانيهم على مقربة من حلم التأهل للدور الثالث وأصعب الأدوار من تصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022.

طوينا ملف مباراة المنتخب الكمبودي، بعد أن تحقق الفوز المعنوي وبثمانية أهداف، تلك المباراة التي قد لا تغني ولا تسمن من جوع إذا ما نافسنا على المركز الثاني وتذيل المنتخب الكمبودي المجموعة، فقرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد شطب نتائج منتخب كوريا الشمالية بسبب الانسحاب جاء ليعيد حسابات اختيار أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني بين المجموعات الثمانية والتي سترافق أبطال المجموعات إلى الدور الثالث من تصفيات المونديال وحجز مقعدها في النهائيات الآسيوية بالصين، فبعد تسمية المنتخبات الثمانية المتأهلة كأبطال المجموعات، سيتم إلغاء نتائج المنتخبات صاحبة المركز الثاني مع المنتخبات التي تحتل المركز الأخير في المجموعات السبع الأخرى قبل تحديد المنتخبات الأربعة التي تحتل أفضل مركز ثانٍ.

هذا القرار الآسيوي يجرنا إلى التأكيد على أن منتخبنا الوطني لكرة القدم عليه مسؤولية كبيرة في المباراة المرتقبة أمام المنتخب الإيراني، ألا وهي تحقيق الفوز والظفر بالنقاط الثلاث ليتمكن من الاقتراب للتأهل للدور الثالث، فالخسارة (لا سمح الله) أو التعادل قد يرمي بحظوظنا خارج المنافسة. مباراة إيران قد تكون هي الفرصة الأخيرة والأهم والأصعب في مشوار منتخبنا المونديالي، من حقنا وواجبنا أن نقف وندعم منتخبنا الوطني لكرة القدم، ولكن ليس بالمبالغة في المساندة والفرح. فرحنا أمس بعد تحقيق الفوز المعنوي أمام منتخب كمبوديا، واليوم علينا أن نؤجل الفرح إلى ما بعد نهاية موقعة الحسم أمام منتخب إيران. كلنا أمل أن يلعب أفراد منتخبنا الوطني بالروح الحماسية والعزيمة والإصرار وتحقيق الفوز والظفر بالنقاط الثلاث لموقعة الحسم، وأحمرنا قدها.

*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.