.
.
.
.

دعوة للتفاؤل

محمد بن ثعلوب

نشر في: آخر تحديث:

الفوز المستحق الذي حققه منتخبنا على منتخب ماليزيا على استاد زعبيل في دبي ضمن مباريات الدور الثاني للمجموعة السابعة في التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، يدعو للتفاؤل تطلعاً لتحقيق حلمه في حجز مقعد له في النهائيات الآسيوية المقامة في الصين، ومقعد آخر بين كبار القارة الذين سيتنافسون من أجل الوصول إلى مونديال العالم لكرة القدم في 2022، وهو حلم ظل يراودنا جميعاً منذ عام 1990، وقد تبقت له 3 مباريات في مشوار تصفيات المجموعة التي يتصدرها منتخب فيتنام برصيد 11 نقطة، وقد تبقت لنا مباراة تايلاند (التي لعبت أمس) ثم مباراة إندونيسيا يوم 11 يونيو ولقاء فيتنام في الجولة الأخيرة يوم 15 يونيو الجاري.

هذا ليس مستحيلاً على رجال الأبيض الذين كانوا بحجم التحدي، وهم يجملون اللوحة الزاهية التي رسمها عشاق الأبيض بحضورهم الأنيق رغم ظروف جائحة فيروس كورونا المستجد والتزام الجميع بالإجراءات الاحترازية، وقد شكل ذلك الحضور ال 30% الذين شهدوا اللقاء من داخل الملعب لوحة حماس رائعة أسهمت في رفع معنويات منتخبنا في ثوبه الجديد.

نأمل أن يتواصل الإعداد والاستعداد للجولات المتبقية دعماً لجهود اتحاد الكرة الذي كان بحجم التحدي، ما أكسب المباراة الماضية أهمية على أهميتها وهو ما يدعو للتفاؤل بمستقبل مشرق لكرة القدم الإماراتية التي تسير في الطريق الصحيح.

لقد عكست روح اللاعبين عمق الولاء لشعار بلادهم في ظل الدعم الذي يجده من القيادة والقائمين على الرياضة واتحاد الكرة، خاصة أن المنتخب أكد أنه يسير في الطريق الصحيح الذي يسلكه من خلال الفوز الكبير الذي تحقق، لما يملك من الإمكانيات الفنية والمهارية العالية التي يتميز بها، ما يعني أن هذا المنتخب هو مستقبل كرة القدم الإماراتية خلال الفترة المقبلة، ولديه القدرة على مواصلة العطاء بنفس الروح والحماس وحب الشعار الذي انعكس لآخر دقيقة من عمر المباراة بالرغم من ظروف المناخ.

آخر الكلام

ساهمت عودة جماهير الأبيض إلى المدرجات في رفع معنويات لاعبينا بعد أن التزم الجميع بالإجراءات الاحترازية وترجمة كافه التوجيهات الصحية للوقاية من جائحة كورونا بعد نجاح التجربة في نهائي الكأس بعد غياب طويل للجماهير، حيث كشفت التزام الجميع بحصولهم على لقاح «كوفيد 19».

*نقلاً عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.