.
.
.
.

فوز ولحظات عصيبة

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

في البدء نبارك لمنتخبنا الوطني لكرة القدم فوزه على المنتخب التايلاندي في التصفيات المشتركة المؤهلة إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023، وهذا الفوز الثاني على التوالي للأبيض الذي اجتاز نظيره الماليزي برباعية نظيفة في بداية مشوار المنتخب نحو تصحيح المسار، وبهذين الانتصارين رفع المنتخب رصيده إلى 12 نقطة، محافظاً على المركز الثاني خلف منتخب فيتنام الذي جمع 14 نقطة.

ظهر الأبيض أمام منتخب تايلاند بصورتين مختلفتين، الأولى تمثل رغبته الواضحة في تحقيق الفوز وحسم المباراة لصالحه مبكراً، والثانية مناقضة للأولى من حيث الشكل والمضمون، حيث ظهر في أكثر من 20 دقيقة في الشوط الثاني مرتبكاً ومفككاً، ما أتاح للمنتخب التايلاندي فرصة تقليص الفارق، وتكرار محاولات تسجيل هدف التعادل، لكن ولحسن الحظ نجح الأبيض في استعادة توازنه قبل نهاية المباراة، عندما تمكن محمد جمعة من إحراز الهدف الثالث الذي حسم الموقف لصالح منتخبنا (3-1)، ويضيف إلى رصيده 3 نقاط جديدة

الفرص التي أضاعها لاعبونا على مدار شوطي المباراة وبالتحديد الشوط الأول، لأصبحت الأمور في غاية السهولة ولكن تكرار إهدار الفرص المؤكدة، كان سبباً في تعقيد المهمة التي كادت أن تدخلنا في مواقف في غنا عنها، والفرص الضائعة تشير إلى قلة التركيز في بعض الأحيان، والتسرع في أحيان أخرى وهي أمور تحدث ولكن يجب التعامل معها بحزم.

لحظات عصيبة سيطرة على جماهير الإمارات بعد أن تراجع أداء الأبيض في الشوط الثاني، ونأمل ألا يتكرر هذا السيناريو مرة أخرى، حتى لا نعطي فرصة للمنتخبات المنافسة استغلال أي نقطة ضعف لتعطل مهمتنا وتوقف زحفنا نحو صدارة المجموعة، فالتعادل والخسارة في أي مباراة لا يخدم توجهاتنا، لذا نريد أن نحسم الأمور بأنفسنا طالما القرار بأيدينا.

المباراة المقبلة أمام المنتخب الإندونيسي ستكون محطة محورية في التصفيات، لذا على لاعبينا أن يأخذوا المواجهة بجدية وأن يستفيدوا من أخطاء مباراة تايلاند، ونحن على ثقة بأن الجهاز الفني سيصحح الوضع من أجل أن يحقق فوزاً جديداً يقرّب الأبيض من بطاقة التأهل.

كلمة أخيرة

لا نريد أن نتحدث عن المباراة الأخيرة مع المنافس المباشر منتخب فيتنام، لأننا نؤيد فكرة التعامل مع كل مباراة على انفراد، لذا نأمل أن نعبر المحطة الإندونيسية بيسر وسهولة دون إصابات وبعدها لكل حادث حديث.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.