.
.
.
.

متمسكون في بصيص الأمل

محمد العليوي

نشر في: آخر تحديث:

هكذا هو حال كرة القدم، غريب وعجيب!! مليء بالمفاجآت والصدمات المؤلمة!! ونحن مؤمنون بأن الرياضة فوز وخسارة، ومن لا يؤمن في ذلك، فالنصيحة له بالابتعاد عن الرياضة وكواليسها وألغازها الغامضة وخباياها المتقلبة.

كرة القدم (المجنونة) أو الدائرة المستديرة تعطيك على قدر عطائك لها.. ولا غرابة في ذلك!!

فعلا، نحن خسرنا مباراة ولكننا لم ولن نخسر الأمل بالله سبحانه وتعالى، ولم ولن تتزعزع ثقتنا في أبنائنا أبطال منتخبنا الوطني لكرة القدم.

فالخسارة في قاموس الرياضة أمر وارد ولكن تبقى له أسبابه وتداعياته التي لن نتطرق إليها الآن، بل لاحقا في ظروف أفضل.

المعنويات عالية والرأس مرفوع

كلمات بسيطة في عددها ولكن كبيرة في مضمونها ومعناها، أطلقها ملهم الشعب البحرين (وليس ملهم الشباب فقط) سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بعد هزيمتنا (الموجعة) من المنتخب الإيراني يوم الإثنين الماضي ضمن مباريات تصفيات المجموعة C المزدوجة الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

فقد أكد سموه بأننا خسرنا مباراة والرياضة غالب ومغلوب، ولكن بإذن الله سبحانه وتعالى وبإرادته سيظل رأس المواطن البحريني دائما مرفوعا بعزته وشهامته وطيبته وكفاحه وجده واجتهاده وإخلاصه #عشان_هذا_العلم.

ملحمة وطنية الواجب استمرارها

«#عشان-هذا-العلم»

عنوان صغير في حجمه عظيم في جوهره أطلقه سمو الشيخ ناصر بعفوية وبدون مقدمات، ذلك الشعار حرك جميع المشاعر والأحاسيس والعواطف لدى جميع مكونات الشعب البحريني بطبقاته وطوائفه وفئاته العمرية كافة، بل وتفاعل معه المقيمون المخلصون لخيرات هذا البلد المعطاء والذين لا يتنكرون على خيراته وفضله بعد الله العلي القدير عليهم وعلى عوائلهم.

ومن هذا المنبر الإعلامي، أقترح باعتبار #عشان_هذا_العلم عنوانا ورمزا للوطنية المخلصة لتراب هذا الوطن الغالي علينا جميعًا.

وجميعنا يعمل ويدرس ويكافح ويجتهد - كل في مجاله - #عشان_هذا_العلم.

متمسكون في البصيص من الأمل

نعم خسرنا مباراتنا المصيرية أم المنتخب الإيراني، ومعها ضعفت أو تضاءلت حظوظنا في التأهل إلى المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا، ولكننا مازلنا نتمسك بالأمل في الله عز وجل وثم في عيال الديرة المخلصين، لاعبين منتخبنا الوطني (الوحوش) أبطال الخليج العربي وأبطال غرب آسيا، الذين على عاتقهم ودورهم الآن الفوز في المباراة الأخيرة القادمة للفريق أمام منتخب هونغ كونغ بأكبر عدد من الأهداف التي قد تنفعنا لاحقا.

خلاصة الهجمة المرتدة:

ويستمر أملنا الكبير في قيادتنا الحكيمة بعد الله عز وجل في استمرار الدعم الكبير الذي يحصل عليه فريقنا البحريني لكرة القدم بشكل خاص والرياضة البحرينية بشكل عام، بل ونطمع في المزيد من الاهتمام وبالذات للأندية المحلية التي تعتبر أساس العمل الرياضي في الدولة.

وأيضا الوضع الحالي يحتاج إلى الكثير والكثير في سبيل توفير البنية التحتية للرياضة والأمور اللوجستية المهمة من أجل مواصلة العطاء في مسيرة الألف ميل للوصول إلى الحلم المونديالي ومقارعة المنتخبات العالمية، من أجل أن يبقى علم الوطن مرفوعا عاليا خفاقا يناطح عباب السماء.

وفي هذا الصدد سيكون لنا أحاديث عديدة ومطولة مستقبلا بعد الانتهاء من مهمة التصفيات الآسيوية أو المرحلة الحالية من مسيرة كرتنا (اللعبة الشعبية الأولى في العالم) بوجه الخصوص والحركة الرياضية بوجه العموم.

ونسأل الله أن يوفق أفراد منتخبنا الوطني وجميع من يحمل هم الوطن الغالي ويمثله في جميع المجالات، سواء داخليا أو خارجيا، وكل ذلك #عشان_هذا_العلم.

ولنا لقاء معكم كل خميس، ودمتم بألف خير...

*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.