.
.
.
.

شكراً «بو محمد» أهلاً «بو خالد»!

محمد الجوكر

نشر في: آخر تحديث:

علاقتي باللجنة الأولمبية الوطنية بدأت منذ تأسيسها، وأصبحت جزءاً مهماً في حياتي الصحافية كونها المصدر الأهم، تشرفت بالانضمام لأسرتها في العديد من المناسبات، وأحاول أن أكون عند حسن الظن بقدر الإمكان، وأن أساهم إعلامياً في نقل الصورة الحقيقية للجهد الكبير الذي تبذله المؤسسة الأهلية منذ أن أشهرت قبل 42 سنة، عندما صدر قرار وزاري يوم 19 ديسمبر عام 79 بإنشائها .

وفي أبريل عام 80 صدر قرار وزاري آخر بتشكيل اللجنة التأسيسية من ممثلي الاتحادات الرياضية.

اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، لها دور مقدّر في العملية الرياضية، وأرى أنها يجب أن لا تكتفي بالإشراف الفني .

وشهد الأسبوع الماضي قيام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم حميد القطامي، النائب الأول السابق لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، تثميناً لدوره على ما قدمه، برغم قصر الفترة التي شغل فيها المنصب، وأعد قرار «بومحمد» بالاعتذار عن عدم الاستمرار في المنصب، قراراً شجاعاً، وهذا ما نتمناه لمن يريد أن يعمل في قطاعنا الرياضي، حيث يمكنه الاعتذار وفتح الطريق لغيره متى ما شعر أن عليه أن يفسح المجال لأسباب خاصة أو لارتباطات عملية، ونظراً لأهمية اللجنة الوطنية الأولمبية قال معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، أخيراً إن الفترة المقبلة ستشهد تطوراً كبيراً في العلاقة بين المؤسستين «الجارتين»، حديث «بوخالد» مؤشر طيب يقرّب أكثر وجهات النظر، كما علمت أن معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، سيتولى منصب النائب الأول لسمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بقرار سيصدره سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية خلال ساعات.

التعاون والانسجام بين المؤسستين سيكون بادرة خير للعمل المؤسسي الرياضي ورسالته السامية، ونحمد الله أن مؤسساتنا الرياضية تجد من قادتنا الدعم الكامل لكي تلعب دورها في تنفيذ البرامج والتصورات والخطط الكفيلة لنجاح مهمة شباب الوطن.

شكراً «بومحمد» وأهلاً «بوخالد».. وفقنا الله لما فيه الخير لدولتنا، والله من وراء القصد

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.