.
.
.
.

غضب الجمهور على المعلق !

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

ألقى مشجعون غاضبون بمعلق مباراة في الدوري الغاني خارج الملعب بعد أن شكك في احتساب ضربة جزاء لصالح فريقهم حيث اقتحموا غرفة التعليق وحملوه خارجا !

وفي بعض مباريات الدوري السعودي والدوريات الأوروبية أتمنى أحيانا أن أدخل يدي في الشاشة لأسكت المعلق المزعج خاصة عندما يكون صوته عاليا ومعلوماته مكررة ويفسد جو المباراة حتى لا أضطر لمتابعتها على الصامت فأفقد متعة صوت تفاعل الجمهور

ولدينا معلقون سعوديون وعرب رائعون يضيفون متعة خاصة للمباريات التي يعلقون عليها، لكن في المقابل هناك معلقون مزعجون موهبتهم الوحيدة الصراخ، بينما هناك معلقون عرب لا تفهم لغتهم ولا تستسيغ سماجاتهم !

التعليق الرياضي فن مرتبط بالموهبة وتتشكل فيه هوية شخصية تبرز المعلق وتميزه عن غيره، وليس كل من أمسك مايكرفونا ووصف بالتعليق مباراة أصبح معلقا، كما أن هوية المعلق الفنية تختلف باختلاف الرياضات، لذلك لا تجد معلق كرة القدم يعلق على مباريات كرة السلة أو سباقات الخيل أو مسابقات السباحة وألعاب القوى والعكس كذلك صحيح !

واليوم يجري حديث عن هوية الناقل التلفزيوني لمباريات موسم الدوري السعودي القادم، فأرجو من الناقل أيا كان بأن يحرص على التميز ويبتعد عن المجاملات.. وإذا كان من مجال لتلبية رجاء فهو أن يعيد لدورينا معلقين رائعين فقدناهم كعامر عبدالله وفارس عوض !

*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.