.
.
.
.

مبادرات الخمسين!

محمد الجوكر

نشر في: آخر تحديث:

هناك بعض المواقف تجبرك على احترامها وتقديرها، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، هكذا علمنا ديننا الحنيف فقد أعجبتني المبادرة التي قامت بها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة وهي تحرص على دخول عالم الرياضة، بتسجيل هدف في مرمى الهيئات الرياضية، عبر اللقاء المشترك مع الإعلام الرياضي، وكذلك تقديم صورة جميلة ومعبرة من الناحية الإنسانية التي وجدناها بتركيز على ثلاثة من رموز الرياضة ليس فقط في الإمارة وإنما على مستوى الدولة، في تكريم مستحق لرجال من الزمن الجميل لم يجد بعضهم التكريم اللائق في حياته، ولهذا وجدنا حضوراً طيباً تلبية لدعوة ولا أروع إنسانية قبل أن تكون رياضية، فقد أفرحتني كثيراً لأنني أؤمن بأهمية دور الرياضة في التقارب في كل الأوقات، فكانت رسالة رقيقة وجميلة لابد أن نشير إليها لكي يتعرف الناس والرأي العام على ثقافة رجالات الوطن في ظل القيادة الحكيمة للدولة، رجال ساهموا ولعبوا دوراً كبيراً ومؤثراً في بناء ووضع اللبنة الحقيقية للنهوض برياضتنا، فكم كانت المبادرة معبرة ورائعة نقول لهم شكراً على ما قدمتموه من جهد وعطاء طوال الفترة الماضية خلال السنين الماضية من عمر الرياضة في مسيرتها التاريخية، رحم الله من انتقل إلى جواره، وحفظ الله الباقين، لابد أن نذكر هؤلاء الرجال من الزمن الجميل، هذه الأجيال في كل الأوقات لتتواصل الأجيال، ونحن الآن في مرحلة الخمسينية من عمر الوطن، وبما إن الحدث كان يخص التذكير بالرعيل الأول فأقترح أن تضع كل هيئة رياضية أو أهلية في مدخل الهيئة أو المؤسسة، أسماء النجوم والإداريين القدامى كل في تخصصه لنوجه لهم التقدير والحب لعطائهم الصادق الذي كان له أفضل الأثر في تحقيق الأهداف المرجوة، ولأن شعور الانتماء والولاء لهذا الوطن الحبيب ولقيادته المعطاءة لدي كان شعوراً قوياً وعميقاً وصادقاً أن هذه المبادرة ستنال العناية والاهتمام، وفقنا الله في خدمة الوطن والمواطن.. والله من وراء القصد

*نقلا عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.