.
.
.
.

اللقب وتحقق

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

نجح السعوديون الصغار “تحت 20 سنة” بقيادة المدرب صالح المحمدي وفريق عمله بالفوز بلقب البطولة العربية بعد غياب طويل عن تحقيق الكرة السعودية للبطولات العربية.
- قلت يوم المباراة النهائية إن تحقيق اللقب يعد أمرًا “مهمًا” لغرس ثقافة تحقيق البطولات لدى هذا الجيل الصاعد ولكي تبقى هذه الثقافة “المنافسة على البطولات وتحقيقها” مغروسة لديهم وصولًا للمنتخب الأول.
- تحقق هذا الهدف “المهم” في هذه البطولة، وأصبح اللقب سعوديًا ودانت هذه النسخة “بكل جدارة واستحقاق” للمنتخب السعودي المتميز والمتفوق، من حقنا “كسعوديين” ومن حق الأجهزة التدريبية والإدارية أن يفرحوا ويحتفلوا بالمنجز، مثلما هو من حق الأبطال الصغار أن يفرحوا ويحتفلوا ويوثقوا “بهواتفهم المحمولة الخاصة” لحظات التتويج والسعادة وكتابة التاريخ.
- ولا يجب أن ننسى مجلس اتحاد كرة القدم برئاسة العزيز ياسر المسحل، فقد عمل هذا المجلس بشكل فعال وإيجابي على صعيد المنتخبات السعودية، وما تحقق لمنتخب الشباب ما هو إلا “منجز” على طريق طويل يعمل عليه المجلس، ويستحق “أي المجلس” أن نقدم له الشكر ونشيد بعمله على صعيد المنتخبات، مثلما “ننتقد” عمله في جوانب أخرى، وهذه سنة الحياة، عمل واجتهاد ونجاح وعدم توفيق.
- لكن ماذا عن “الأهم”؟ وهو مستقبل هؤلاء الشبان الذين لعبوا في النهائي العربي أمام منتخب جزائري “محترف” إذ ضمت قائمة المنتخب الجزائري 11 لاعبًا يلعبون في أندية أوروبية متقدمة.
- الجزائريون الشبان “وإن خسروا اللقب العربي” لكنهم “في ظل احترافهم” سيكونون نواة لمنتخب جزائري “أول” خلال 5 أو 6 سنوات قادمة، وعندما نلتقي بالمنتخب الجزائري “الأول” بعد عدة سنوات سيكون اللاعبون “الحاليون” في منتخب الشباب هم من يمثل الفريق الأول وحينها سنقارن بين من تقدم في مستواه أو ظل كما هو.
- لا أعلم هل اللاعبون الجزائريون محترفون في أوروبا نتيجة احتراف “فعلي”، أي أنهم رحلوا إلى أوروبا “كمحترفين شبان” أم بحكم “سكن” عائلاتهم هناك؟ وعلى أية حال سيستفيد هؤلاء الشبان من احترافهم في أوروبا، ووضح “تأسيسهم” البدني والفكري في هذه البطولة لكننا تفوقنا عليهم “بالمهارة الفردية”.
- ننتظر برنامجًا “خاصًا” للاعبينا الشبان “أبطال العرب”، يساهم في رفع مستواهم الفني والبدني والذهني من خلال معسكرات خارجية متعددة إذا لم يكن لديهم “فرصة احتراف خارجي”، عندما نلتقي المنتخب الجزائري “الأول” بعد عدة سنوات بلاعبيه الذين يلعبون حاليًا في منتخب الشباب ونكسبه حينها، نكون نسير في الطريق الصحيح.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة