.
.
.
.

تصلح ما أفسدته الكرة!

محمد الجوكر

نشر في: آخر تحديث:

تبقى مصر هي أرض الخير والعطاء والإبداع، حيث انتهى أمس اجتماع الاتحاد العربي للثقافة الرياضية كحدث عربي جديد، يقام على أرض الكنانة مصر.

وحيث تتوالى الاحتفالات الثقافية، التي تعيشها «أم الدنيا»، يدشن اليوم كتاب «الآفاق المستقبلية للثقافة الرياضية»، وفي مقر النادي الأهلي مصنع البطولات الكروية في تجمع ثقافي رياضي عربي، تتجه الأنظار إلى حدث ثقافي شبابي جديد، يقيمه أحد أبناء الوطن فله التحية على ما يقوم به! ونقول إن ما يحدث، ويدور حولنا يتطلب أن نتحرك جدياً من أجل التوعية لشباب اليوم.

فالمخاطر تطاردنا إذا لم نتحرك، ومن هنا نرى أهمية دور الثقافة الرياضية الشبابية، فهم عماد الأمة، يتولون بكفاءة، مهام المسؤولية الملقاة على عاتقهم بدعم من قادتنا ، فهدفنا أن تشارك هذه الفئة النخبوية، في وضع تصوراتها، وتقدم خبراتها والاستفادة من عنصر الخبرة والتخصّص، في مجالات مختلفة، ويركزون أيضاً على قضايا، ترصد الفجوة بين الرياضة والتنمية الثقافية والابتكارات.

شكراً، الذين يسعون للتطوير في جانب الفكر الرياضي العربي، عبر مثل هذه اللقاءات الثقافية، فالتوعية والإرشاد، من الضروريات، التي تهم مسيرة العمل الشبابي الرياضي العربي، في زمن، هناك فيه من يريد أن يغيّب الفكر والعقول العربية، والثقافة الأصيلة، فواجب على المثقفين من أبناء الوطن الكبير، استثمارها في سبيل التوعية والترابط بين أبناء المهنة.

وهذه مسؤولية مشتركة يتحملها الإداريون من أصحاب الخبرة من المهنيين، لكي يستوعب جيل اليوم، مدى أهمية دور الثقافة الرياضية، في تنمية وترجمة أفكار قادتنا، ولتحويل أحلام وتطلعات شباب العرب، إلى واقع وحقيقة، تبني وتسهم وتشارك في التنمية، عبر عقول مستنيرة، تستطيع أن تخدم أوطانها بالصورة الصحيحة، فأهلاً بمثل هذه الصور الثقافية، التي تصلح ما أفسدته كرة القدم.. والله من وراء القصد

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.