.
.
.
.

زيادة أندية الدرجة الثانية

خالد يوسف

نشر في: آخر تحديث:

طالبنا كما طالب الكثيرون من قبل، بزيادة عدد أندية دوري الدرجة الثانية، حتى يصبح عددها أكثر من أندية دوري الدرجة الأولى، ورغم أن أندية بوري واتحاد الريف وأم الحصم وعالي قدمت ملفاتها منذ فترة ولكن لم نسمع أي جديد حتى كتابة هذه الأسطر، وكنا نتمنى حدوثه في أقرب فرصة ممكنة، هناك من ينادي بعدم الاستعجال والتريث قليلاً، باعتبار أن المناخ لم يكن مهيأ في معظم الأوقات لاتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية.

أما الآن وقبل بداية الموسم الجديد، وبدء مرحلة التحضيرات للموسم الكروي فإننا نكرر التذكير بضرورة زيادة عدد أندية الدرجة الثانية بإضافة ناديين أو ثلاثة على أقل تقدير في الفترة المقبلة، تمهيدًا لمضاعفة العدد في أقرب وقت ممكن، باعتبار أن هناك تغييرات مهمة تدفعنا لتكرار هذا الطلب، وشاهدنا كيف أضاف نادي الخالدية التنافس لدوري الدرجة الثانية عندما تم اعتماده ضمن فرق الاتحاد البحريني فمن أول مشاركة صعد لدوري الدرجة الأولى وكان التنافس على أشده مع بقية الفرق.

ومما لا شك فيه أن الوضعية الطبيعية في كل الدوريات بالدول المتقدمة في كرة القدم، إن القاعدة يجب أن تكون أكبر من القمة، وإن الهرم الكروي يجب أن يبدأ بدائرة أوسع وأكبر من الأسفل، أما الوضعية المعكوسة التي نعيشها الآن يجب أن تتغير وأن تكون مؤقتة، ويجب العمل على علاجها حتى نصل إلى حل يرضي الجميع بما فيهم أندية سالفة الذكر.

أعدنا طرح الموضوع مرة أخرى لعدة أسباب ومما شاهدناه الموسم المنصرم من قوة المنافسات في دوري الدرجة الثانية بين اغلب الفرق، مثل الخالدية الضيف الجديد الذي بزغ نجمه فجأة والحالة والاتفاق والمدينة وسترة خاصة أن الصراع بينهما من أجل الصعود إلى دوري الدرجة الأولى بقي قائمًا حتى المباريات الأخيرة، قبل أن يحسمها الحالة لصالحه بمرافقة نادي الخالدية ليجبر الاتفاق المنافس الأبرز على السير في طريق المباراة الفاصلة والذي خسرها من نادي النجمة ليتمسك النادي العاصمي العريق بمركزه بدوري الدرجة الأولى، ونتمنى من المعنين على شئون كرة القدم بنادي النجمة معالجة أخطاء الموسم الفائت.

همسة:

زيادة فرق الدرجة الثانية سيتيح الفرصة لزيادة قاعدة الاختيار من اللاعبين المواطنين، وانتقاء العناصر الأفضل لتمثيل المنتخبات العمرية، والأندية سالفة الذكر تستطيع توفير فئات للكثافة السكانية في تلك المناطق وهي تملك مقرًا دائمًا لها، وشاركت تلك الفرق في الدوري المفتوح وقدمت مستويات لافتة مثل بوري وفريق نادية العمر وأساطير المحرق وسار بطل البطولة وأم الحصم الحصان الأسود للدورة الذي خسر من البطل في نصف النهائي بركلات الحظ الترجيحية، الخلاصة التي يمكن أن نتحدث عنها في هذا الشأن هو أن دوري الدرجة الثانية يضم حاليًا عشرة أندية فقط، والمنطق يقول إننا نحتاج لزيادتها خلال الأعوام المقبلة، فهل تحظى أندية أم الحصم وبوري وعالي واتحاد الريف فرصة الدخول في منافسات الاتحاد البحريني بدوري الدرجة الثانية، أم سيظل الوضع كما هو علية وتركن الملفات في الأدرج؟!

*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.