.
.
.
.

محتوى نادي الفتح.. غير

مقبل بن جديع

نشر في: آخر تحديث:

أبدأ هذا المقال بشكر خاص وعميق لرئيس مجلس إدارة نادي الفتح المهندس سعد العفالق الذي قدم لنا نموذجاً مميزاً ومختلفاً في فن القيادة، عندما مكن المبدعين في النادي، وأعطاهم الصلاحيات والدعم اللازمين للنجاح والإبداع.

وما نشاهده من إبداع يقدمه لنا المركز الإعلامي في نادي الفتح، هو دليل قاطع على أن إدارة النادي أبدعت في التعيين والتفويض والتمكين، مما أخرج لنا إبداعاً غير مستغرب من الشباب السعودي.

فالمركز الإعلامي الفتحاوي يتحفنا بين يومٍ وآخر بمحتوى إعلامي مميز وإخراج رائع، جعل الجميع من دون استثناء يشيد ويتغنى بما يقدم من عمل إعلامي فاخر وغير تقليدي.

ولأنني أعرف جيداً ما التأثير الإيجابي الذي يعكسه مثل هذا العمل على الجوانب التسويقية، فقد تقصيت وضع المركز الإعلامي في النادي لمعرفة من أحدث هذه النقلة النوعية على صعيد المحتوى، فوجدت أن خلف هذا العمل شخص مميز اسمه محمد الضيف، الذي تم تعيينه مديراً لإدارة الإعلام والاتصال بنادي الفتح قبل أكثر من ستة أشهر، وهي الفترة التي حدثت معها النقلة النوعية في محتوى النادي الإعلامي الذي يتحفنا به المركز الإعلامي ما بين وقت وآخر.

صحيح أن محمد الضيف وفريقه الذي معه أحدث نقلة نوعية في المحتوى الإعلامي لنادي الفتح، إلا أن إدارة النادي ممثلة برئيسها المبدع سعد العفالق يحسب لها تعيين الأكفاء وتوزيع المهام وإعطاء الصلاحيات، ما جعل النادي نموذجياً في كل شيء محققاً نجاحات كبيرة على كافة الصعد، فالفتح هو الأول في تطبيق الحوكمة، وأحد أميز الأندية مالياً وفنياً وإدارياً.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.