.
.
.
.

تذكرت «الفردان»!

محمد الجوكر

نشر في: آخر تحديث:

بدأت رحلتنا في الدورات الأولمبية متأخرة نسبياً برغم تأسيس اللجنة الأولمبية الإماراتية عام 79، وانطلقت مشاركاتنا اعتباراً من أولمبياد لوس أنجليس 1984، أي بعد 5 سنوات من تأسيس لجنتنا الأولمبية، ذلك التأسيس الذي تلى الحركة الرياضية في الدولة التي أخذت شكلها الرسمي منذ بداية السبعينات، حيث شاركنا بعدة دورات تجمعية كالدورات العربية للمدارس في بيروت والإسكندرية عام 75 والدورة العربية بدمشق والألعاب الآسيوية ببانكوك عام 78.

وللتاريخ ونحن حالياً في المشاركة العاشرة في أولمبياد طوكيو، نلقي الضوء بصورة مبسطة عن تلك المشاركات وفق رؤيتنا المحلية، بعيداً عن رأي وكالات الأنباء العالمية التي قامت بتزويد أجهزة إعلامنا المحلية، والتي تعتمد كلياً وللأسف الشديد على تلك الوكالات، وشخصياً اعتبره جانباً سلبياً، حيث تفتقد متابعة الوكالات أحيانا لروح المتابعة الصحفية ذات الميول المحلية عن قرب وتغيب عن تلك التغطيات أيضاً البحث عن الحصريات والملاحظات الشخصية، وإن كانت هناك بعض الاجتهادات التي نبصم لها بالعشرة في التغطيات الإعلامية.

عموماً جاء تواجدنا الأولمبي الأول في عام 1984 بثمانية لاعبين في لعبة واحدة هي ألعاب القوى، وترأس الوفد الأولمبي أحمد الفردان، الرجل الأولمبي الحقيقي، والذي تشرفت بمرافقته في العديد من الدورات التي أقيمت بإشراف اللجنة الأولمبية الإماراتية.

وكان «بوراشد» بحق إدارياً أولمبياً بالمعنى الصحيح، يتواجد منذ الصباح الباكر في كل الميادين والصالات، لدرجة أنه كان يتعبنا ويرهقنا صباحاً، إلا أننا كنا نشعر بالمتعة والفائدة، فمثل هذه الدورات ليست فقط للنتائج، فالحدث والعرس كبير له معان متعددة ليتنا نعرفها ونفهمها.

زمن الطيبين من الرجال المخلصين الأوفياء للرياضة، والذين تذكرتهم اليوم، وتذكرت عندما ضم الوفد اللواء سالم عبيد والذي يفتخر بأنه صاحب صورة اللقطة الأولى لعلم الدولة عندما مر طابور العرض، وعبيد المجر، والزميل عبدالله إبراهيم مرافقاً إعلامياً، وعلي المالود إدارياً.. أيام جميلة وذكريات لا تُنسى.. نهاية القول فالمشاركة الأولمبية لها مقاييس وأصول بعيداً عن الاستراتيجيات!.. والله من وراء القصد

*نقلا عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.