.
.
.
.

ابتدأ المشوار

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

كتب الشاعر محمد حمزة عام 1971 قصيدة معروفة “موعود” غناها الراحل المبدع عبدالحليم حافظ ومن مقاطعها الشهيرة “ابتدأ المشوار” وهي عبارة بالإمكان استخدامها في كثير من المناسبات والمواقع والظروف.
ـ هذه العبارة مناسبة جداً مع المنتخب الأولمبي السعودي الذي “نأمل” أن نراه في أولمبياد باريس 2024 وعندما أقول إن العبارة مناسبة إنما أقصد أن “يبدأ مشوار” العمل من حيث انتهت مشاركة الأولمبي ظهر أمس في أولمبياد طوكيو.
ـ لم أكتب حرفاً واحداً عن المنتخب الأولمبي “خلال” المشاركة لأنه لم يكن توقيتاً مناسباً، بل وليس مفيداً أن “تنتقد” خلال المشاركة وعليك أن تنتظر حتى تنتهي المشاركة ثم تطرح “رأيك” الذي يقبل كل الاحتمالات.
ـ قبل أن تبدأ المنافسات ومنذ إجراء القرعة قال كثيرون إن المنتخب السعودي سيلعب في مجموعة قوية جداً يكفي أنها تضم صاحبي ذهبية وفضية أولمبياد البرازيل 2016 وهما البرازيل وألمانيا.
ـ الغريب أن من “هاجم” المنتخب الأولمبي هم من قالوا إن المجموعة صعبة وحديدية ونارية، بينما قلت إن علينا أن نحترم كل المنتخبات ونحاول أن نظهر بصورة جيدة وننافس كأي منتخب وكررت القول بأن لا فرق بيننا وبين الأفارقة سوى الطموح لذلك هم يتأهلون بل وينافسون.
ـ هذا ما حدث.. خرجنا “مكتفين كالعادة بترديد شرف المشاركة” بينما تأهل منتخب ساحل العاج، وهو أمر يتكرر كثيراً من المنتخبات الأفريقية.
ـ ابتدأ المشوار... أعني تقييم المشاركة بكل تفاصيلها والبحث عن “الإيجابيات” ومحاولة تعزيزها “والسلبيات” والسعي لتلافيها وتصحيحها من أجل منتخب اولمبي سعودي “يتأهل” لأولمبياد باريس دون الاكتفاء “بالتأهل” بل والبحث عن ميدالية شأننا شأن بقية منتخبات العالم.
ـ لا يمكن أن ننسب “الفوز والإنجاز” لعنصر دون آخر لأن كرة القدم عمل جماعي وبالتالي لا يجب أن نحمل “الخسارة” لعنصر بعينه، بل كل العناصر “بنسب مختلفة” شركاء في الفوز والخسارة.
ـ ما حدث في طوكيو كان خللاً “فنياً” في بعض المباريات من خلال “عدم توفيق” سعد الشهري في إدارة المباريات، وفي ذات الوقت لم يظهر “بعض” اللاعبين بما كنا ننتظر ونتوقع منهم.
ـ أعتقد أن “الاحتراف الخارجي” هو من صنع الفارق بين منتخبنا والمنتخبين المتأهلين “البرازيل وساحل العاج”.
ـ على اتحاد الكرة أن يبدأ من “اليوم” برنامج خطة إعداد المنتخب الأولمبي للمشاركة في أولمبياد فرنسا 2024 وسيكون منتخبنا للشباب “تحت 20” بطل العرب في مصر هو نواة المنتخب الأولمبي المقبل.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.