.
.
.
.

أخاف على المنتخب

محمد الجوكر

نشر في: آخر تحديث:

خوفي يتركز حالياً على منتخب كرة القدم، الذي يستعد لتصفيات مونديال 2022، بعد تعرض عدد كبير من اللاعبين لظروف منعتهم من الالتحاق بمعسكر صربيا، وخاض منتخبنا مراناً، بحضور 24 لاعباً فقط، بعد استبعاد المدرب فان مارفيك، 6 لاعبين لظروف المرض والإصابة، وحاجتهم للعلاج والراحة، وهو ما سيكون له تأثيرا سلبيا على «الأبيض»، الذي يستعد للمباراة الأولى أمام لبنان، والذي دخل معسكره بتركيا، كامل العدد، وتعاقد مع المدرب التشيكي هاشيك، الخبير الذي عمل بالإمارات مع أكثر من نادٍ، وله تجربة ناجحة مع شباب الأهلي، يعرف كل شيء عن كرتنا.

السؤال، لماذا لم نترك اللاعبين في أنديتهم يتدربون بالشكل المعتاد والمقرر، بدلاً من السفر، فهل هناك تنسيق بين المدربين في الأندية مع الجهاز الفني للمنتخب ؟ وهل جلسوا معاً وتشاوروا ونسقوا. نأمل أن تزول أسباب استبعاد بعض اللاعبين قبل المعسكر الثاني، الذي يبدأ 26 الجاري، وأن نقوم سريعاً بتصحيح الأوضاع، فالوقت ضيق، والتصفيات المقبلة تختلف كلياً عن السابقة، وسنخوض منافسات المجموعة الأولى، التي تضم منتخب العراق، الذي صحح أوضاعه أيضاً، فتعاقد مع الهولندي أدفوكات.

وتضم المجموعة فرقاً أخرى، مثل سوريا، وإيران، كوريا الجنوبية، وهي فرق قوية، صاحبة تاريخ، خاصة الأخيرين، ومن هنا، علينا أن نعرف كيف يفكر المنافسون، فمهمتنا ليست سهلة، علماً بأن منتخبنا لن يخوض أي تجارب ودية في المعسكر الخارجي، نظراً لقلة الوقت المخصص، وحسب ما قرأت، بأن المدرب مارفيك لا يفضل إقامة تجمعات طويلة، ويرى أن إعداد اللاعبين يكون في أنديتهم، بجانب أن مشاركتهم في عدة مباريات في الدوري قبل انطلاق التصفيات، كافٍ لتجهيزهم، ودخولهم أجواء المنافسات الرسمية.

كل ما أتمناه، أن نضع الأولوية للمنتخب، ولا نتركه يتيماً، لأنه واجهة البلد الرياضية. والله من وراء القصد.

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.