.
.
.
.

الرابطة ويد أدنوك

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

تعد الشراكة الجديدة بين رابطة المحترفين الإماراتية وأدنوك خطوة مهمة في هذا التوقيت، لأن كرة القدم في حاجة ماسة إلى دعم الشركات الوطنية، كما أن الفترة المقبلة تتطلب تطوراً كبيراً، ومن دون هذا التطور لا يمكن لفرق الأندية والمنتخبات الوطنية تحقيق أهدافها.

كل نجاح فني تحققه مسابقات المحترفين ينعكس إيجاباً على المنتخبات الوطنية، والحق يقال إن الرابطة برئاسة عبدالله ناصر الجنيبي نجحت في تحقيق العديد من الأهداف منها تحسين منافساتها فنياً وتنظيمياً، وجعلتها أكثر متعة وإثارة.

تعزيز خزينة الرابطة بالمال سيتيح لها تنفيذ العديد من البرامج. فقد عودتنا الرابطة خلال الموسمين الماضيين على مبادرات كثيرة ومهمة، ونأمل أن تستمر هذه الفعاليات بصورة أفضل، خاصة بعد أن امتدت يد أدنوك للدعم والمساندة.

إن أبرز مشكلة تعانيها المسابقات المحلية تكمن في العزوف الجماهيري وضعف العلاقة بين المشجعين والمدرجات، وهذه «الأزمة المزمنة» في حاجة إلى علاج تدريجي يمكن الوصول إليه بالتشاور مع أدنوك من خلال وضع خطط قابلة للتنفيذ فضلاً عن ضرورة مشاركة الأندية.

دخول أدنوك على خط الدعم يمكن أن يبني جسراً حيوياً يربط بين اللعبة الشعبية والمجتمع، فكرة القدم ليست نتائج وألقاب فحسب، بل حياة كاملة، فيها الكثير من التقاليد والمعايير والانضباط، وفيها العديد من الدروس. العلاقة بين الكرة والمجتمع ما زالت ضعيفة. لذلك، يجب تعديل المسار وفتح محطة جديدة للتلاقي.

مباريات كرة القدم التي نشاهدها على الشاشة تختلف عن المشاهدة الميدانية، فالمشجع يصرف كل الطاقة الزائدة من خلال التشجيع والتفاعل خلال وجوده في المدرجات فضلاً عن إحساسه بمن حوله والهتافات والصيحات التي تملأ الملاعب لها تأثيرات نفسية إيجابية بصرف النظر عن نتيجة المباراة.

نبارك لرابطة المحترفين وأدنوك هذه الشراكة، ونتمنى أن تظهر للوجود خططاً واضحة يتم العمل بموجبها حتى يتم تنفيذ البرامج وفق سياقات زمنية معلومة وآليات واضحة تمنح المتابع فرصة الإحساس بالنجاحات والتقدم.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.