.
.
.
.

ننتظرها نسخة أقوى

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

تبدأ الليلة منافسات نسخة جديدة من دوري كأس محمد بن سلمان، عندما يلتقي الفيحاء والاتحاد، وسط ترقب جماهير وآمال كبيرة بأن تكون النسخة الجديدة أفضل "فنيًا"، وأشد "إثارة" من نسخة الموسم الماضي.
ـ لم يكن الموسم الماضي "مقنعًا" على الصعيد "الفني"، وإن كانت هناك "بعض" الإثارة في تنافس الهلال والشباب والاتحاد على اللقب، الذي حسمه "في النهاية" الهلال، بعد تراجع شبابي في الأمتار الأخيرة، وصحوة اتحادية متأخرة.
ـ احتاج الهلال للانتظار حتى قبل النهاية بجولة ليتوج نفسه باللقب، بينما كانت الجولة الأخيرة هي الأشد إثارة، عندما تحددت من خلالها هوية فريقين هابطين "القادسية والوحدة"، بعد أن تأكد "مبكرًا" هبوط العين.
ـ من الطبيعي أن يحقق الهلال لقب الدوري، فقد اعتاد على ذلك في كل البطولات والمسابقات، التي يخوضها، لكن لم يكن "أشد المتشائمين" يتوقع هبوط فريقي القادسية والوحدة، خصوصًا الأول، الذي ظهر بمستوى متميز خلال "معظم" جولات الدوري، لكنه سقط في الأمتار الأخيرة بشكل عجيب!
ـ أما "الغرابة" في هبوط الوحدة، فلم يكن متعلقًا "بالمستوى الفني" للفريق، فقد كان رديئًا معظم الجولات، إنما الغرابة "الفارق الكبير" بين فريق الوحدة الموسم "قبل الماضي"، المتأهل آسيويًا، وفريق الموسم الماضي، المتدهور الهابط للدرجة الأولى!
ـ هذا الموسم، "صعد" الطائي بعد غياب طويل، "وعاد" الحزم والفيحاء بعد هبوط سريع وقصير، وعلى هذا الثلاثي أن يعلم أن "الصراع من أجل البقاء" سيكون شرسًا وصعبًا، ولعل هبوط القادسية والوحدة خير مثال.
ـ سيكون التنافس على مراكز الهبوط، ومحاولة الهرب من القاع "في تصوري" أصعب بكثير من التنافس على لقب الدوري، إذ هناك أكثر من 8 ستكون تحت هذا التصنيف، بينما 4 فرق "وربما 5" ستتنافس من أجل تحقيق اللقب.
ـ صفقات ضخمة جدًا "أسماءً ومالًا" أبرمتها فرق النصر والهلال والاتحاد والأهلي يجعلها "مع الشباب" الأكثر حظًا في المنافسة على اللقب، وإن كانت كرة القدم لا تعترف بأي معطيات "مسبقة"، وسيكشف الملعب كل الأمور، وستتضح صورة المتنافسين بعد 5 أو 6 جولات.
ـ أتمنى أن تكون نسخة غنية على الصعيد "الفني"، ومليئة "بالإثارة والتشويق"، متزامنة مع تنظيم جيد من قبل رابطة دوري المحترفين، ونقل تلفزيوني جيد من قبل الناقل الحصري الجديد، وتحكيم يليق بدوري يحمل اسم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.