.
.
.
.

الحكم السعودي.. اسمح لي

تركي العواد

نشر في: آخر تحديث:

انطلق الدوري، حماس وقتالية وبعض المشاكل الفنية، ولكنها في المجمل بداية جيدة.
ما أحبطنا وقلل تفاؤلنا وأعادنا لأيام الأرضية الترابية، هو مستوى التحكيم الذي خرب متعة المباريات، عادوا من جديد، لم يتعلموا، لم يتطوروا.. كأنهم نكتة قديمة لم يضحك عليها أحد.. لم يشاهدوا الأولمبياد ولا اليورو.. يدورون حول أنفسهم  ويعتقدون أنهم يتقدمون.. يتكلمون مع الفار طوال المباراة وكأنهم يبحثون عن سبب لإلغاء الهدف، 8 دقائق لاحتساب هدف يا مسلمين!
إذا أردنا إنقاذ الدوري فلسنا بحاجة لتفكير طويل، حكام أجانب لكل المباريات والسلام ختام.
لم يكن التحكيم قاتل المتعة الوحيد، بل شاركه النقل التلفزيوني، شركة جديدة وشراكة رائعة، ولكن الوضع بقي على ما هو عليه، نثق في قدرة SSC على تغيير الأمور مع الوقت، سأعرض بعض المقترحات وأتمنى أن تؤخذ في الحسبان في قادم الأيام:
أولًا: يجب التوقف عن التركيز على إداري الفريق، لا يوجد دوري في العالم يهتم بإداري الفريق، أما دورينا فكل الكاميرات على ملك التمثيل، يتصيد للكاميرات ويرمي الكمامة ثم يصرخ على الحكم، يجري في كل مكان، يطير فرحًا، ويسقط على الأرض حزنًا، قد يغمى عليه حسب مجريات المباراة، لا يلام فالمضمار مسرحه الكبير.
ثانيًا: يجب أن يتوقف المعلقون عن الصراخ المبالغ فيه، التعليق ليس سباق خيل، لا مكان للإيقاع السريع، الذكاء في اختيار الأوقات المناسبة لرفع الصوت وأيضًا أوقات السكوت أهم مهارات المعلق الجيد، أتمنى أن يقوم فهد العتيبي وفارس عوض بتدريب بقية المعلقين، لا يمكن تركهم دون تدريب.
ثالثًا: كتابة أسماء اللاعبين والأندية على الشاشة باللغة الإنجليزية بين وقت وآخر، لا يمكن أن نرتفع لأفضل الدوريات في العالم ونحن لا نفكر في استمالة عشاق كرة القدم الأجانب، عدد الأجانب في السعودية أكثر من عشرة ملايين، كما أن عشاق كرة القدم في العالم يرغبون في مشاهدة الدوري الذي انتقل إليه باولينيو وبيريرا وتاليسكا وكوايسون.
رابعًا: غطوا المضمار، لا يوجد دوري كرة قدم يلعب بمضمار ألعاب قوى، انتهت هذه المرحلة منذ زمن بعيد، إذا كنا غير قادرين على إزالة المضمار، على الأقل أخفوه، سوقوه على شركة تضع إعلانها عليه.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.