.
.
.
.

عودة الحياة إلى الملاعب

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

كنا بحاجة إلى سماع خبر عودة الجماهير إلى ملاعب كرة القدم قبل انطلاق مسابقاتنا المحلية، خاصة في ظل عودة المشجعين إلى جميع الملاعب في مختلف أنحاء العالم، وهو ما ساهم في إثراء المسابقات وإضافة المتعة إلى المباريات، كون الجمهور عنصراً هاماً في اللعبة، وتواجدهم يساهم في زيادة المنافسة داخل الملعب والعديد من الجوانب الأخرى.

نأمل أن نشاهد الحضور الجماهيري المأمول من قبل محبي الأندية، لأننا افتقدنا ذلك في الموسم الماضي، ونتمنى أن تكون خيرة، كونها ستمنحنا ثقافة جديدة في الملاعب، حول أهمية الحضور الجماهيري ومساندة الفريق من داخل أرضية الملعب وليس خلف شاشات التلفاز ومن مواقع التواصل الاجتماعي فقط.

النسبة التي حددها اتحاد كرة القدم وأعلن عنها يوم الأحد، أعتقد أنها مناسبة جداً في الوقت الحالي، خاصة أن الكثير من المباريات لا تشهد عدداً كبيراً من الحضور، مع أننا نريد أن نشهد التواجد الجماهيري في مختلف المباريات، مثلما يحدث في مختلف مسابقات العالم، وأن يكون خلف كل فريق جمهور يدعمه.

المطلوب من المشجعين، الالتزام بالإجراءات المتبعة خارج الملعب وداخل المدرجات، وأن نواصل العمل من أجل المضي قدما في العمل المميز الذي تقوم به الدولة في مواجهة فيروس كورونا، حتى نصل بإذن الله تعالى إلى الحياة الطبيعية، ونحن على ثقة بأن ذلك سيحدث قريباً وعلينا جميعا أن نعمل سوياً.

لا أعلم كيف ستنسق الأندية مع الجماهير حول الدخول إلى أرضية الملعب، في ظل الإجراءات المطلوبة والتي يجب اتباعها، لكن ما نريده هو أن نشاهد تشجيعاً حقيقياً داخل الملعب، وألّا يكتفي المشجع بالمشاهدة والتفاعل مع الأهداف فقط، لأننا نريد حضوراً جماهيرياً فعالاً وليس صورياً، ومن الجميل أن نحاول الارتقاء بثقافتنا التشجيعية.

الحضور الجماهيري سيمنح الأندية صاحبة الجماهيرية أفضلية في الحصول على النتائج الإيجابية، كونها تعتمد وبشكل كبير على الدعم والتشجيع الذي تتلقاه من قبل المحبين داخل أرضية الملعب، وسيساهم في منح هذه الفرق الأفضلية متى ما تواجدت خلف الفريق، خاصة أن الفترة السابقة كانت فيها جميع الحظوظ متساوية في ظل الغياب الجماهيري.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.