.
.
.
.

موعد مع موسم جديد

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

ينطلق غداً الخميس الموسم الجديد لدوري أدنوك للمحترفين بمسماه الجديد، وسط أجواء إيجابية عديدة، أبرزها عودة الجماهير إلى المدرجات بعد موسم كان صامتاً في معظم ملاعب العالم بسبب وباء فيروس كورونا، وننتظر موسماً أشرس من الماضي، الذي حسمه الجزيرة بصعوبة في الأمتار الأخيرة بعدما كانت المنافسة رباعية وفي أحيان خماسية أيضاً.

الجميل في مسابقاتنا المحلية، خاصة الدوري أنه لا يمكنك التنبؤ بالبطل إطلاقاً، إلا في الجولات الأخيرة من المسابقة، لأنه في كل موسم يكون هناك بطل جديد، كما أن المنافسة دائماً ما تكون بين أكثر من نادٍ، ومن الصعب جداً أيضاً أن يحصل بطل الدوري في الموسم التالي على اللقب مجدداً إلا في حالات نادرة للغاية.


يبدو أن جميع الفرق استعدت بشكل جيد للغاية للموسم الجديد ما عدا نادي الإمارات تقريباً الذي نأمل أن يظهر على عكس التوقعات، كما أن التعاقدات كانت جيدة نوعاً ما من ناحية الأسماء ومقبولة وننتظر أن نرى المردود الفني داخل أرضية الملعب، ونأمل أن تكون الأندية التي تنافس للهروب من الهبوط قد استعدت جيداً حتى نشاهد مباريات أكثر إثارة.

أيضاً، عودة الجماهير إلى المدرجات ستمنح اللاعبين والفرق المزيد من الحماس والتشجيع داخل أرضية الملعب، وربما تؤثر على بعض الفرق والنتائج، خاصة وأن هناك من لا يعرف كيفية التعامل مع الضغوط، ونريد أن نرى الحضور المأمول في ظل السماح بتواجد 60% من المشجعين في المدرجات، وهي نسبة ممتازة جداً للغاية.

ما نريده هو أن يكون مستوى الطاقم التحكيمي على قدر الطموحات وأن يحاولوا قدر الإمكان من تقليل الأخطاء، لأن حتى بوجود تقنية الفيديو «الفار» ستكون الأخطاء موجودة، لكن نريد أن تقل الأخطاء المؤثرة بشكل كبير، وأن تقل الانتقادات الموجهة صوب السلك التحكيمي أيضاً في كل موسم.

نتمنى موسماً مميزاً، يفيد منتخبنا الوطني أولاً من حيث تطوير مستوى اللاعبين والارتقاء بهم، وأن نشاهد تنافساً مثيراً بين جميع الفرق وألا تكون النتائج معروفة، خاصة في ظل وجود أكثر من 4 محترفين في الملعب، والأهم أن تكون الروح الرياضة حاضرة دوماً.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.