.
.
.
.

جماليات مباراة مملة

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

انطلق دوري أدنوك للمحترفين وظهرت أصوات حقيقية في المدرجات بدلاً من الافتراضية، وهذه الأصوات لها وقعها الخاص في النفوس، حتى إن كان عدد الحضور قليلاً.

كانت الجولة الأولى فرصة للتعرف على هويات الفرق بعد التعاقدات والتحضيرات وتغييرات المدربين واللاعبين، لكن وعلى الرغم من كل هذه المتغيرات بدأ الدوري بروح الإثارة، من حيث النتائج والمفاجآت، أو من حيث الأداء اللامتوقع لبعض الفرق.

كانت مباراة شباب الأهلي والإمارات مملة للمتفرج المحايد، لأن فريق الفرسان كان أقل من المتوقع مقارنة بما قدمه في الموسم الماضي، وهذه المباراة لا تصلح للحكم على الفريق. حقق شباب الأهلي فوزه وهدفه وحصد 3 نقاط مهمة في بداية المشوار، في حين اجتهد فريق الصقور قدر ما استطاع.

في هذه المواجهة، أطربنا لاعب الإمارات أحمد محمود بهدف جميل ألغاه "الفار"، وهذا الهدف "غير الشرعي" تحول إلى شعاع مبهج في فضاء المباراة المملة، وفي المقابل، أكمل لاعب الفرسان ماجد حسن جماليات المواجهة بهدف مدهش، فتحول الملل إلى لوحة تزدهي بفنون فردية.

في مباراة النصر وعجمان، انفجر البركان وسجل 3 أهداف، فكان فوزه الكبير مفاجأة، وخسارة العميد بهذه الطريقة أمر يحتاج إلى مراجعة.

العين عاد، وعادت البهجة إلى القلعة البنفسجية، حيث فاز بثلاثة أهداف على خورفكان مقابل هدف واحد. عودة الزعيم لا يمكن إثباتها إلا مع تحقيق نتائج مماثلة في الجولات المقبلة.

العروبة الصاعد حديثاً كان لقمة سائغة في فم الوحدة، لكن عليه ألّا يُصاب باليأس، فخسارة مباراة واحدة ليست مقياساً عادلاً للحكم على المستوى العام للفريق.

الجزيرة بدأ الدفاع عن لقبه بثنائية في مرمى الظفرة، والفخر في حاجة إلى مواصلة نجاحاته السابقة حتى يصل إلى منصة التتويج مرة أخرى، فالمَهمة هذا الموسم تبدو معقدة، لأن هناك فرقاً قادرة على تعطيل الأندية الحالمة بالإنجازات.

الشارقة هزم اتحاد كلباء بهدف يتيم وأداء لا يسر الخاطر، أما بني ياس فقد خسر النتيجة لصالح الوصل.

جولة أولى مبشرة بالخير الفني، لكنها ليست معياراً دقيقاً لمعرفة قوة وضعف الفرق.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.