.
.
.
.

جولة البركان البرتقالي

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

نطلاقة حذرة.. هكذا يمكن أن نصف أحداث الجولة الأولى لدوري أدنوك للمحترفين، ولم تخرج أحداث الأسبوع الأول عن المألوف ومن دائرة التوقعات، ونجحت الفرق المؤهلة للمنافسة في تحقيق العلامة الكاملة وحصدت نقاط الفوز بنسب متفاوتة، حيث لم تجد صعوبة في إنجاز مهمتها فيما كان الوضع صعباً عند البعض، فيما وقع بعضها في المحظور، واستأثر نادي عجمان بنجومية جولة الافتتاح بعد فوزه على النصر بثلاثية مثيرة، منحت الفريق البرتقالي 3 نقاط مهمة مع جملة من الإيجابيات، التي من شأنها أن تضع الفريق في موقع متميز قياساً بالمواسم الماضية، ولم يكتف عجمان بتحقيق الفوز على النصر بل تخطى ذلك بحصول لاعبيه على إشادة المراقبين، عندما فرض علي الحوسني نفسه كأفضل حارس ونال مدرب عجمان غوران العلامة الكاملة، فيما استحق فراس العربي الذي شكل ثنائياً رائعاً مع لياندرو الذي صنع الأهداف الثلاثة للبرتقالي نجومية الجولة الأولى، والتي أكدت فعلياً جاهزية الفريق البرتقالي من الناحية البدنية والفنية والتنظيمية، قياساً بالحالة الغريبة التي كان عليها العميد النصراوي في الافتتاح.

الجولة الافتتاحية كانت فقيرة من الناحية التهديفية ولم تشهد سوى 16 هدفاً في 7 مباريات، في محصلة هي الأضعف منذ انطلاقة النسخة الأولى لدوري المحترفين موسم 2008، البعض برر السبب بعدم اكتمال جاهزية الفرق فيما تعذر آخرون بتأثير الطقس، التي وصفها الكثيرون بأنها كانت عائقاً أمام تقديم مستويات فنية أفضل، في الوقت الذي كان واضحاً الحذر من التعثر على غالبية الأندية، بهدف الخروج بأقل الخسائر بينما وقع البعض في المحظور.


مسألة تأثيرات الطقس على أجواء المباريات ليست بالأمر الجديد، وبالتالي فإن البحث عن أعذار من هذا النوع لا يعتبر منطقياً، أما بالنسبة للأندية التي لم تنجز مهامها ولم تتم تعاقداتها حتى الآن، فإن ذلك يمثل قصوراً من جانب إدارات تلك الأندية التي قضت شهور الصيف في إجازة بدلاً من التحضير للموسم الجديد.

كلمة أخيرة

ضربة البداية كانت مثالية بالنسبة لبعض الفرق ومنطقية عند آخرين ومربكة عند البعض الآخر، واستأثر نادي عجمان بنجومية الأسبوع الأول، فهل يستثمرها إيجابياً أم أنها ستشكل ضغطاً عليه؟

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.