.
.
.
.

نتائج نادي الهلال المالية.. الأضخم

حسين بن حمد الرقيب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الأندية الرياضة نتائجها المالية، وحققت 3 أندية فوائض مالية أبرزها نادي الهلال الذي حقق أرباحاً بحوالي 25 مليون ريال، الأرقام التفصيلية لم تُنشر وغير معروف كم هي قيمة التدفقات النقدية الناتجة عن الأنشطة التسويقية والرعاية، ولكن تحقيق النادي إيرادات قياسية شارفت على النصف مليار ريال هذا بحد ذاته يعتبر نجاحا إداريا وتسويقيا لم يصل إليه أي ناد في تاريخ الرياضة السعودية وحتى العربية، وهذه الإيرادات الضخمة تشهد على وجود عمل احترافي يجب أن يكون أنموذجا لكل إدارات الأندية، لاشك أن للأمير الوليد بن طلال دورا في هذا النجاح لما يمتلكه من خبرة في إدارة الأعمال التجارية انعكست إيجابًا على ضبط مالية النادي، ووضعه على الطريق الصحيح نحو عملية التخصيص وقد نرى نادي الهلال خلال السنتين أو الثلاثة سنوات القادمة يتحول إلى شركة مساهمة مقفلة أو حتى عامة إذا استمر هذا الأداء المالي الجيد، الأندية الرياضية تستطيع تحقيق إيرادات عالية متى ما أديرت بفكر اقتصادي، الخصخصة هي أفضل وسيلة لتطور الأندية، ومن يرغب في رفع مستوى الدوري السعودي يجب أن يجلب الفكر التجاري والاستثماري، ويفتح المجال للقطاع الخاص للاستثمار في الأندية.

معايير الكفاءة المالية جيدة والرقابة على الأندية يفترض أن تحد من التجاوزات، ومع ذلك لا زالت الأندية تعاني من التزامات مالية كبيرة جداً على الرغم من الدعم المالي الحكومي، مع نهاية الموسم الماضي أصدرت اللجنة تقريرها بعدم تجاوز عدد كبير من الأندية معايير الكفاءة، وقبل نهاية الفترة المحددة حصلت كل الأندية على شهادة الكفاءة المالية، فكيف سددت الأندية تلك المبالغ الضخمة وتعاقدت مع محترفين جدد بعقود مالية كبيرة، بكل تأكيد لن يكون المصدر أعضاء الشرف الذين اقتصر دعمهم على الاشتراك في العضوية الذهبية، وحتى إن حصل دعم من عضو شرف فلن يغطي جميع الالتزامات.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.