.
.
.
.

كلنا خلف «الأبيض»

محمد بن ثعلوب

نشر في: آخر تحديث:


تختلف المسميات وتتباين المفردات لكنها تلتقي أمام الهدف نفسه وهو حلم بلوغ المونديال القادم، الأمنية التي ما زالت تتراءى أمام أعين الجماهير الإماراتية، التي ما زالت تنتظر لحظة تحقيق الحلم المؤجل وتكرار الإنجاز التاريخي بالوصول لمونديال 2022، أكثر من ثلاثة عقود مضت على إنجاز الصعود لمونديال إيطاليا 90، وعندما تأتي ضربة البداية مع موعد مباراة لبنان الخميس، في مستهل مشوار المنتخب في التصفيات الحاسمة، يتجدد معها الأمل والحلم معاً ويرفع معها عشاق الأبيض راية التحدي، وتمثل مواجهة لبنان الافتتاحية مفتاح الطريق نحو تحقيق الهدف،من خلال تحقيق الفوز الذي من شأنه أن يرفع معنويات اللاعبين ويحفزهم لمواصلة طريق الانتصارات في المباريات القادمة، عندما يلتقي الأبيض ونظيره السوري في ثانية المحطات، وحصد 6 نقاط في بداية المشوار هدف مرحلي وخطوة في غاية الأهمية، يجب تحقيقها وعبورها بنجاح قبل أن يحين موعد الجولة التالية في أكتوبر القادم، وبالتوفيق لمنتخبنا وكلنا معك يالأبيض.

* .. رحل ميسي عن برشلونة بعد عقدين من الزمن، ليستقر به المطاف في سان جيرمان، ورحل رونالدو عن يوفنتوس عائداً لمعقل مانشستر يونايتد، حيث الانطلاقة الحقيقية وبداية النجومية التي تفجرت في أولدترافورد، المفاجأة الأولى كانت في برشلونة وبطلها ميسي، والمفاجأة الثانية في تورينو ونجمها رونالدو، مفاجأتان من العيار الثقيل شغلتا الشارع الكروي في مختلف دول العالم، ويترقب عشاق كرة القدم المفاجأة الثالثة التي قد تثير ضجة أكبر من سابقتيها، فهل يأتي خبر انتقال الفرنسي كيليان مبابي لصفوف ريال مدريد ثالثة المفاجآت وأكثرها تأثيراً؟
حالة الجدل الواسعة والغموض الكبير الذي يسيطر على مستقبل النجم الفرنسي، وإمكانية استمراره في حديقة الأمراء أو رحيله نحو العاصمة مدريد،ومع أن مبابي شارك أساسياً الأحد أمام فريق ستاد ريمس في الدوري الفرنسي، إلا أن ذلك لا يعني بقاءه، فهل تتحقق أحلام جماهير الفريق الباريسي الذي لا يزال يحلم بالثلاثي ميسي ونيمار ومبابي، أم أن الأخير يحسمها قبل إغلاق الميركاتو الصيفي منتصف الليلة.

آخر الكلام
البدايات الصحيحة مقدمة للنهايات السعيدة، نقولها للاعبينا قبل موعد ضربة البداية، مباراة لبنان خطوة أولى تتبعها خطوات، وحتى تكون بدايتنا صحيحة لابد من فوز يفتح الطريق نحو الحلم المؤجل.

*نقلاً عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.