.
.
.
.

البداية والتركيز

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

يدخل منتخبنا الوطني، يوم الخميس، مباراته الأولى في التصفيات الأخيرة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، أمام نظيره اللبناني في مواجهة مهمة، ننتظر فيها تحقيق النقاط الثلاث والحصول على البداية المنتظرة والمأمولة، سعياً للوصول إلى الحلم الذي نسعى إلى تحقيقه منذ أكثر من 30 عاماً.

مثل هذه المباريات يجب ألا ننتظر فيها للأداء، بل نركز على النتيجة بشكل كبير، وبالتالي لن ننتظر المتعة بل الأهداف والنقاط الثلاث، كون أن المواجهة تقام على أرضنا ووسط جمهورنا، إضافة إلى أننا يجب أن نكون منافسين على إحدى البطاقتين باعتبار أننا ضمن أفضل 3 منتخبات في المجموعة حسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، وبالتالي مثل هذه المباريات يجب أن تكون محسومة.

نعلم تماماً أن المنتخب اللبناني ليس مثل الفرق التي واجهناها في الدور السابق، هو أفضل بكثير ويضم في صفوفه لاعبين مميزين، وعلينا التعامل معه باحترام ومع كل المنتخبات الأخرى أيضاً، والحذر في جميع أوقات اللعب التي من المتوقع أن تلعب على فترات كون أن درجة الحرارة مرتفعة والرطوبة، وسيكون من الضروري الحفاظ على اللياقة البدنية وتوزيعها خلال دقائق اللعب.

نأمل أن يعالج المدرب الهولندي فان مارفيك مشكلة فقدان التركيز في الجزء الأخير من اللعب، وهذا ما لاحظناه في مبارياتنا السابقة، خاصةً أمام فيتنام التي كانت من الممكن أن تقلب فيها المباراة أو تحصل على التعادل على الرغم من تسجيلنا 3 أهداف في وقت مبكر، فإن الدقائق الأخيرة شهدت تسجيل هدفين لفيتنام.

من الجيد أن تذاكر الحضور الجماهيري انتهت، وبالتالي سنشهد حضوراً أكبر من الذي كان متواجداً في الدور السابق، ونثق بأن الجماهير ستكون مساندة للمنتخب طيلة زمن المباراة بالتشجيع الإيجابي والأهازيج والحماس، لأن البدايات دائماً ما تكون صعبة، خاصةً أن الخصم سيكون قوياً للغاية في مباراته الأولى سعياً للحصول على نقطة على أقل تقدير.

نثق بإمكانات نجومنا وفي الجهاز الفني، وسنكون جميعاً سوياً في هذا التحدي سعياً للوصول إلى الهدف المنشود، ونريد أن نشاهد أفضل ما لدى اللاعبين داخل أرضية الملعب.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.