.
.
.
.

هرموش وحيدر!

محمد الجوكر

نشر في: آخر تحديث:

ترتيبات طيبة بين شرطة دبي واتحاد الكرة في إطار التحضيرات التنظيمية المتعلقة بمباراة منتخبنا الوطني أمام منتخب لبنان غداً على ستاد زعبيل بنادي الوصل - الذي نتفاءل به - وذلك ضمن الجولة الأولى من التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 لحساب المجموعة الأولى.

جاءت الترتيبات لتؤكد سلامة وتأمين دخول المباراة بالصورة المناسبة التي تليق بمكانة اللعبة، وتأتي ضمن جهود مؤسساتنا من أجل نجاح مهمة الجميع بما فيهم الأشقاء، فقد تلقينا شهادات إشادة بتميز تنظيمنا من الاتحاد القاري، حيث لعبت مؤسساتنا الوطنية دوراً كبيراً في النجاحات التي حققتها الدولة خلال استضافة العديد من الفعاليات الكروية، وكان آخرها التصفيات الأولية التي أقيمت في شهر يونيو الماضي، والتي تم تنظيمها وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، ونالت استحسان جميع المنتخبات المشاركة.

في المقابل تسود معسكر المنتخب روح عالية في إطار التحضيرات للمباراة الأولى، التي نعتبرها الأهم لبدء الانطلاقة الصحيحة، مع العلم أن الفريق اللبناني هو الآخر استعد جيداً، ويدربه إيفان هاشيك وهو مدرب خبير يعرفنا جيداً، وهذا أحد أسلحته، لأنه عاش واقعنا، لذا نحذر من الاستهانة بالمنافس، لأن الكرة اللبنانية عرفت اللعبة عام 1933، ونتذكر جيداً عندما استعان نادي النصر بلاعبين من لبنان بعد جولته في بيروت عام 70، فقد وقع الاختيار على لاعبين هما شبل هرموش وحسان حيدر نجمي فريق الصفا، والذي لعب له أيضاً المرحوم قاسم حمزة قبل أن ينتقل للعب في دوري الدرجة الثانية مع فريق العربي بأم القيوين، ولعب له أيضاً نجل الزميل محمد حمصي، والذي انتقل من الإمارات عام 1996 للعب مع الصفا، ويسعى الأشقاء، برغم معاناتهم، إلى تقديم الصورة التي ترفع من روح الشعب اللبناني، وأعجبني تشديد مدربنا الهولندي مارفيك خلال حديثه مع اللاعبين على أهمية احترام المنافس، والتعامل مع المواجهة المقبلة بالجدية اللازمة، باعتبار أن البدايات دائماً مؤثرة في مسيرة أي منتخب، خصوصاً أن المرحلة الأخيرة من التصفيات حاسمة في تحديد المنتخبات المتأهلة إلى المونديال... أمنيتي أن نرى الكل يتكاتف ويقف خلف «الأبيض» في هذه التصفيات التي لا تقبل إلا الأقوياء! والله من وراء القصد

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.