.
.
.
.

«الأبيض» وتحدي الخمسين

محمد مبارك

نشر في: آخر تحديث:

على بركة الله يدخل «الأبيض» المرحلة الحاسمة من تصفيات كأس العالم، المهمة والتحدي الأبرز للأبيض في عام «الخمسين»، المرحلة الأصعب تتطلب التكاتف من كل منتسبي الكرة الإماراتية، وتجنب رمي المسؤولية على عاتق اللاعبين وجهازهم الفني والإداري وحدهم، النجاح أو الفشل لا قدر الله مسؤولية وعوامل نتشارك فيه جميعاً، علينا إن ندرك إن كلاً منا له دور ووجب القيام به على أكمل وجه، والعمل بنشر الإيجابية والبعد عن السلبية المحبطة في هذا المشوار الطويل، فالهدف والطموح هو التواجد في أكبر المحافل الكروية.

الأجواء الإيجابية في صفوف المنتخب، والتلاحم الجماهيري وقرب رجال اتحاد الكرة من الوسط الرياضي، نقاط نبني عليها في المشوار المقبل، كما أسعدني استشعار رابطة مشجعي المنتخب دورهم المهم في المدرجات والبدء المبكر للتحضير لمباراة لبنان، وسعي لجان اتحاد الكرة أيضاً لتذليل كل العقبات لحضور الجماهير إلى جانب التصريحات المغلفة بالتفاؤل والجاهزية التي خرجت من معسكر المنتخب على لسان اللاعبين، هكذا أجواء تقودك لحصد النقاط.

على المستوى الفني أعتقد أن أول جولتين من بطولة دوري أدنوك للمحترفين، أدت الغرض وقدمت المؤشرات للهولندي مارفيك في قياس الجاهزية البدنية للاعبين، والطريقة الأمثل التي يجب اتباعها في التعامل مع مباراتي لبنان وسوريا، وفي هذا التوقيت من الموسم، والطقس الصعب، الفوز والحصول على النقاط أهم من أي شيءٍ آخر.

نقطة في الدائرة:

المراحل الكبيرة تحتاج إلى التركيز والابتعاد عن الضغوطات المبالغ فيها في الملعب، والتلاحم والترابط خارج أسواره.

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.