.
.
.
.

دوري يلو

مقبل بن جديع

نشر في: آخر تحديث:

مرحلة جديدة دخلها دوري الدرجة الاولى لكرة القدم بعد تسميته بدوري (يلو)، حيث تم توقيع عقد الرعاية يوم الاربعاء الماضي بين رابطة دوري الدرجة الاولى ممثلة برئيسها التنفيذي الاستاذ طلال العبيدي وشركة (يلو) بقيادة رئيسها التنفيذي ناصر القحطاني.

الجميل في الموضوع أن هناك تكاملا وتناغما مميزا بين الطرفين، حيث إن شركة يلو بدأت نشاطها التسويقي في المجال الرياضي منذ خمسة مواسم متوجةً رحلتها برعاية دوري الدرجة الاولى الذي أصبح مسماه دوري (يلو)، ويؤمن قادة الشركة بأهمية الرياضة والارتباط بها وقدرتهم على اضافة الكثير لها على صعيد التفعيل والمبادرات المجتمعية. على الطرف الاخر تدرك الرابطة جيداً أهمية القطاع الخاص وجدوى وجوده في المجال الرياضي والفوائد التي ستضيفها الشركات للقطاع الرياضي ومنظماته.

والتكامل الذي نعنيه في هذا المقال هو ما يملكه رئيس الرابطه الاستاذ طلال العبيدي من فكر تسويقي وطموح كبير لتطوير دوري الدرجة الاولى كمنتج جاذب، كما أن رئيس شركة يلو الاستاذ ناصر القحطاني شخص مؤمن بالرياضة ومقدام في اقتناص الفرص المناسبة، وأكثر ما اعجبني في تصريحه هو تشديده على ان يلو لم ترعى الدوري الا للمساهمة في رفع قيمته السوقيه وانهم سيعملون على ذلك وفق خطة استراتيجية عمل عليها فريق التسويق بقيادة الاستاذ مروان عقلة الشخص النشط الذي يملك خبرة عريضة في هذا المجال، وهذا يجعلني متفائل بأن دوري الدرجة الاولى ستزيد قيمته السوقية، وسنشهد بإذن الله مزيداً من الشركات تتجه لرعاية هذا الدوري والاستثمار فيه لأنه ارض خصبة للنجاح.

أختم بأن توقيع هذا العقد هو إشارة الانطلاق لبرنامج رعاية لن ينجح إلا بالتفعيل المميز، وهذا تحدي كبير للطرفين، فهل ينجح طرفا الشراكة بإنجاح هذه الرعاية عبر تفعيل مميز؟ شخصياً أتوقع ذلك بناءً على المعطيات.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.