.
.
.
.

الرياضة بحاجة للمرجعية!

محمد الجوكر

نشر في: آخر تحديث:

قضايا الرأي التي تخص الساحة الرياضية هذه الأيام كثيرة، تثري الساحة وتتناول الموضوعات الواقعية بعيداً عن المجاملات، وقد توقفنا عند بعض الآراء التي نشرت أو استمعنا لها عبر الحوارات المباشرة وكان آخرها مشاركتي في ندوة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة بمجلس بن حميدان في رأس الخيمة، حيث أكدت العديد من الآراء التي ذكرت في الندوة أنها تريد تصحيح الأوضاع، وبالطبع ندعم طرح هذه الآراء، لأن هدفها هو مصلحة الرياضة التي تحصل على الدعم المعنوي والمادي من الحكومة الرشيدة، والتي هيأت أفضل السبل من أجل أن يمارس المواطن دوره بكل حرية، وله الحق في اختيار ما يراه مناسباً لإشباع رغبته وهوايته، ولا يختلف اثنان على أننا نمتلك أرضية خصبة، وتكفي الأحداث الرياضية العالمية التي تستضيفها الدولة على مدار السنة مما يؤكد السمعة الطيبة والمكانة العالية لدولة الإمارات، وبالطبع هناك تسابق من أبناء الوطن على المساهمة في تقديم مشاريع رياضية تتسق مع المبادئ العشرة لخمسينية الدولة الجديدة التي أعلنتها الحكومة.

واتفقنا معاً خلال الندوة على أننا نعاني الكثير من القصور في رياضتنا، حيث نتطلع إلى أن تسير رياضتنا بصورة أفضل مما عليها الآن بسبب الدعم الذي تلقاه، بأن يقدم الرياضيون تخطيطاً مدروساً وتحديداً واضحاً للأهداف المستقبلية وكيفية تحقيقها، وقد اتفقنا، رغم اختلافنا في بعض الأمور ووجهات النظر التي تباينت، على أن الرياضة بحاجة إلى الاستقرار والثبات الفني والإداري والمادي، التي تعد أساس العمل، من أجل أن تواكب متغيرات العصر، وبحاجة إلى مرجعية واحدة تخدم الواقع الرياضي، وتكون كل الهيئات الرياضية تحت هذه المظلة ولا تعطي ظهرها للآخر كما يحدث الآن، إذا كنا نريد رياضة بمعناها الصحيح .

وما تشهده الرياضة من حولنا، بحاجة ماسة وضرورية إلى أن تكون لديها مرجعية واحدة مسؤوليتها كاملة في الإشراف على كل شبر في خارطة الرياضة حتى يقوى «ظهر» الرياضة، بحيث تكون الجهة المرجعية دعماً وقوة كبيرة للنهوض برياضتنا نحو مستقبل أفضل، نستطيع من خلاله أن نرتقي بأسلوب العمل ونسهل من مهمة شبابنا في المحافل الدولية لكي نزيد متانة وقوة المرجعية!.. والله من وراء القصد.

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.