.
.
.
.

«بس نقطتين»

محمد مبارك

نشر في: آخر تحديث:

المحصلة ضعيفة ولا ترتقي إلى الطموح تلك التي خرج منها منتخبنا الوطني في الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس العالم، ترافقت مع أداء باهت وصورة تشير إلى ضعف الإعداد البدني والفني، لمرحلة مهمة نسعى من خلالها إلى تحقيق حلم طال انتظاره.

لجنة المنتخبات الوطنية في اتحاد الكرة والتي يقودها نخبة من رموز جيل 1990 ، هذا هو وقتها ودورها، ولديها قائمة طويلة من النقاط السلبية عليها دراستها وتقييم الوضع الشامل من كل المستويات والجلوس في مناقشات مع فان مارفيك وجهازه المعاون للوقوف على الجزئيات المهمة في مسيرة الأبيض في المرحلة الحاسمة، ولا يمكن أن نستبعد اللاعبين من تحمل المسؤولية، فهم الأساس وماذا يعيق ظهورهم بمستواهم المعهود بالقميص الأبيض، ومن باب الشفافية اللجنة عليها إطلاع الشارع الرياضي بنتائج الجلسات، وعدم إغفال أحقية الجماهير في معرفة ما يدور في كواليس المنتخب. أمامنا شهرٌ كامل وهي فترة مقبولة إن اردنا التصحيح، وقبل اللقاء المقبل مع أفضل فرق المجموعة.

حالة الغضب وردة الفعل التي حضرت بين الجماهير بعد المباراتين سواء في المدرجات أم مواقع التواصل الاجتماعي، لها من الأسباب والمبررات، ولكن هناك أيضاً من عمل على سكب الزيت على النار، واستغل الفرصة لتصفية الحسابات وما علق بالنفوس، فكانت النتيجة تصريحات غير مدروسة وتغريدات غير موزونة، ومن هذه الزاوية أدعو أصحاب المنابر الإعلامية الرسمية والشعبية، إلى التفريق بين النقد الهادف والبناء والجارح والمسيء، وانتقاء ما يُعرض على الشاشة، ولتكن المصلحة طاغية على الخاصة.

نقطة في الدائرة:

لا يمكن أن ترفع سقف الطموح إلى السماء، وتشعل الحماس في النفوس، وأنت لم تحضر نفسك جيداً للمنافسة ، علينا أن نقف مع أنفسنا ونتعامل مع الواقع بكل وضوح.

*نقلا عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.