.
.
.
.

حضور آسيوي

محمد بن ثعلوب

نشر في: آخر تحديث:

* المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين الشارقة والوحدة في دور الستة عشر بدوري أبطال آسيا اليوم في استاد الشارقة، هي الأولى من نوعها بالنسبة للفريقين اللذين لم يسبق لهما أن التقيا في هذا الدور على صعيد البطولة القارية، ومن المنتظر أن يقدّم الفريقان المستوى الفني الذي يعكس مكانتهما، لكونهما يتطلعان معاً لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة من البطولة القارية، ومع أن الجماهير الإماراتية لم تكن تتمنى أن يلتقي ممثلا الكرة الإماراتية وجهاً لوجه في هذه المرحلة، إلا أن عزاءنا الوحيد هو أن هناك فريقاً سيمثل الإمارات في دور الثمانية للبطولة الكروية الأهم والأكبر في القارة.

* عودة كريستيانو رونالدو إلى استاد أولدترافورد أعاد التوهج لفريق مانشستر يونايتد، وما قدمه الفريق أمام نيوكاسل في الظهور الأول لكريستيانو بالقميص رقم 7، وتسجيله هدفين أوصلا رصيده من الأهداف مع اليونايتد إلى 120 هدفاً، مؤشر واضح على النقلة النوعية التي حدثت للفريق منذ إعلان التعاقد مع الدون، الذي أشعل المدرجات في الظهور الأول له بإحرازه هدفين، وكانت تدشيناً رائعاً لمشوار جديد لكريستيانو في معقل الأولدترافورد؛ المكان الذي انطلق منه، حيث البدايات الجميلة والذكريات التي لا تُنسى والتي جاء لكي يستعيدها، مع سلسلة من الأرقام القياسية الجديدة من الأهداف، التي لا تعرف نهاية في مسيرة نجم لا يعترف بمحطة النهاية، حتى وهو يقترب من عمر 37، بداية أكثر من مذهلة لرونالدو في الظهور الأول له.. بداية توحي بأنه على موعد مع إنجاز جديد على الصعيد الشخصي، وعلى صعيد مانشستر يونايتد الغائب عن مسرح البطولات منذ زمن، ومعنوياً كانت عودة رونالدو لليونايتد مؤثرة في اللاعبين والجماهير التي جاءت بكثرة وقوة، لكي ترحب بالنجم العائد بعد غياب 12 عاماً.
آخر الكلام

احتفالية ريال مدريد بإعادة افتتاح استاد البرنابيو، كانت مثيرة، فقد سطر فوزاً عريضاً على سلتا فيجو بخماسية سجل منها كريم بنزيمة «هاتريك»، مع تألق لافت لفينيسوس والوجه الجديد كامافينجا، منحت نادي العاصمة الصدارة في أمسية استثنائية وانطلاقة رائعة مع تدشين الاستاد الجديد.

*نقلاً عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.