.
.
.
.

العنابي الآسيوي مختلف

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

خبرة الوحدة الآسيوية حسمت المواجهة الإماراتية بين الشارقة والوحدة في دور الـ16 لدور أبطال آسيا، بعد مباراة ماراثونية شاقة وقاسية بسبب الرطوبة والحرارة العالية، وبعد تعادل استمر لأربعة أشواط متتالية، حسمت ركلات الترجيح المواجهة بفوز مستحق للعنابي، الذي وضع كل خبرته في الركلات الترجيح وقلب الموازين لصالحة في الوقت الذي كانت تسير فيه النتيجة لصالح الشارقة، وقد يكون لعامل الحظ دور في تأهل الوحدة كون المباراة كانت متكافئة بين الفريقين طوال 120 دقيقة، إلا أن تألق حارس مرمى العنابي محمد الشامسي مع أهم ركلتين منحت العنابي بطاقة دور الثمانية ممثلاً للأندية الإماراتية في البطولة القارية.

بتأهل الوحدة إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا تعود الأندية الإماراتية لتسجل حضورها مع كبار آسيا من جديد، بعد غياب 3 مواسم لم تشهد فيها المسابقة تواجداً للأندية الإماراتية في الأدوار المتقدمة، وكان العين آخر من حمل لواء الدفاع عن الكرة الإماراتية في دور الثمانية عام 2017، وتعتبر هذه هي المرة الثالثة التي يصل فيها الوحدة للدور ربع النهائي، حيث سبق وأن حقق ذلك في مواسم 2004 و2007 إلى جانب هذه النسخة، ما يعني أن الفريق أصبح يملك خبرة ميدانية جيدة تمكنه من التعامل بشكل مثالي مع المرحلة المقبلة، ووجود مدرب خبير ولاعبين محترفين ودوليين على مستوى عالٍ، يمنح جماهير الإمارات مساحة جيدة من التفاؤل، بأن يواصل ممثل الإمارات الوحيد مشواره الناجح في البطولة القارية.

خسارة الشارقة وخروجه من البطولة بركلات الترجيح لا تقلل أبداً من المستوى الفني الكبير الذي قدمه في المباراة، كما أنها لا تقلل أبداً من مكانة المدرب الوطني عبدالعزيز العنبري، ومحاولة بعض الجماهير المتأثرة من الخسارة التقليل من إمكانات المدرب، تحكمها العاطفة وعلى الجماهير الشرقاوية ألا تنسى ان العنبري من أعاد البريق المفقود للفريق الشرقاوي.

كلمة أخيرة

عندما صرح مدرب الوحدة تين كان بأنه واثق من الفوز والتأهل لدور الثمانية، فإن تلك الثقة لم تأتِ من فراغ بل نتيجة قناعة وثقة بلاعبيه القادرين عن تحقيق المطلوب، وهذا ما تحقق على أرض الواقع، وبالفعل العنابي الآسيوي مختلف.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.