.
.
.
.

قلبًا وقالبًا مع المحرق

أحمد البهدهي

نشر في: آخر تحديث:

يدخل اليوم ممثل الوطن الفريق الأول لكرة القدم بنادي المحرق مواجهته المرتقبة والمهمة أمام فريق العهد اللبناني على استاد الشيخ علي بن محمد آل خليفة بعراد ضمن الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لمنطقة غرب آسيا، مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، إما أن يحقق المحرق الفوز بإذن الله ويتأهل للمباراة النهائية أو أن يودع البطولة لا سمح الله، مباراة اليوم تحتاج من جماهيرنا الرياضية أن تخلع عباءة الولاء لأنديتها وتلبس عباءة الولاء لممثل الوطن فريق المحرق، أندية أعلنت وقوفها ومساندتها للمحرق في مهمته الآسيوية من أجل تحقيق المحرق لحلم الوطن وأندية أخرى فضلت الحياد رغم أن المحرق في مهمة وطنية بحتة!!

المحرق اليوم أمام مسؤولية كبيرة، مسؤولية تقع على عاتق الجهازين الفني والإداري في كيفية تهيئة أفراد الفريق لخوض المباراة المصيرية بعيدا كل البعد عن ترسبات مباراة الرفاع الشرقي وما حدث من جدل تحكيمي، مباراة الرفاع الشرقي انتهت بكل ما فيها من أحداث ولا يمكن لنا أن نواصل الحديث عنها في وقت أصبح من أثمن الأوقات التي يحتاجها فريق المحرق من إعداد ذهني صحيح لأعضاء الفريق حتى يتمكنوا من أداء مهامهم بكفاءة عالية داخل المستطيل الأخضر والتي ينعكس أثرها على تحقيق الفوز بالمباراة.

الجزء الأكثر أهمية في هذا اللقاء هو عودة الجماهير الرياضية لمساندة فريقهم، فالجمهور البحريني مدعو لمؤازرة المحرق في مباراته المصيرية من خلال التقيد بالتشجيع المثالي، فمن حقك أنت كمشجع أن تشجع من تحب وأن تعلن عاطفة الانتماء الوطني لمن تهوى وتعشق فهذا حق مشروع لكل رياضي لكن ما ليس من حقك أن تجعل من التشجيع مناخا عدائيا، علينا أن نبرز للجميع ثقافة وحضارية التشجيع الرياضي البحريني، فالمسؤولية تبقى مسؤولية مشتركة بين وسائل الإعلام وبين الاتحاد ونادي المحرق كون الأطراف الثلاثة يشكلون المحاور المهمة في هذا الجانب بالتوجيه والإرشاد.

إن من أهم العوامل التي تقود الفريق إلى الفوز هو احترام الفريق المنافس، ففريق العهد اللبناني ليس بالفريق السهل حيث يضم الكثير من العناصر الجيدة التي تقاتل حتى الرمق الأخير من المباراة، وبلا شك أن الجهاز الفني لفريق المحرق بقيادة الكابتن عيسى السعدون ومساعده الكابتن علي عامر يعرفان الفريق المنافس بشكل جيد وسيشخصان مكامن القوة والضعف في صفوفه، وسيعملان على جاهزية الفريق الكاملة والتركيز الأكبر على التفاصيل الصغيرة من المباراة، كل الأمنيات أن يتوج فريق المحرق بالفوز والتأهل للمباراة النهائية لملاقاة الفائز بين فريق نادي الكويت الكويتي «العميد» وفريق نادي السلط الأردني، فكلنا قلبا وقالبا مع المحرق.

*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.