.
.
.
.

البداية الأفضل

محمد بن ثعلوب

نشر في: آخر تحديث:

* أربع جولات كانت كافية لتحدد الملامح الأولية للفرق المنافسة على دوري أدنوك للمحترفين، وبالتأكيد الجزم بهوية المنافسين غير منطقي أو مقبول في مثل هذا التوقيت المبكر من عمر المسابقة، ولكن من خلال المعطيات الأولية بالإمكان تحديد هوية الفرق القادرة على المنافسة فعلياً على اللقب، ووجود فارق من النقاط بين الفرق، قسم الفرق إلى ثلاث فئات، أربعة في المقدمة وخمسة في الوسط ومثلها في المؤخرة، مؤشر على وجود فجوة واضحة بين الفرق مع نهاية الجولة الرابعة من المسابقة، وذلك قد يكون مقدمة لاحتمالية اتساع الفجوة في حال ما استمر رباعي المقدمة في توسيع الفارق، الأمر الذي قد يوجد ازدحاماً في منطقة الوسط في توقيت مبكر، إلا إذا كان هناك رأي آخر لفرق الوسط وتلك المتورطة في المؤخرة، التي بالإمكان إعادة ترتيب أوراقها واللحاق بركب المنافسة أو تسجيل حضورها في قادم الجولات، وإلى أن يحدث ذلك يبقى الزعيم العيناوي متسيداً للمشهد بصدارة مستحقة بالعلامة الكاملة، في بداية تعد هي الأفضل للفريق البنفسجي منذ أربعة مواسم.


* صدارة مشتركة لليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد وتعادل محبط لمانشستر سيتي، هكذا هو الموقف التنافسي مع ختام الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي، ليفربول وتشيلسي لم يجدا صعوبة كبيرة في التغلب على كريستال بالاس بثلاثية نظيفة، وقهر تشلسي توتنهام بثلاثية نظيفة أيضاً فيما تغلب يونايتد على وستهام بهدفين لهدف منحت الفرق الثلاثة فرصة الاشتراك في الصدارة برصيد 13 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي بطل الموسم الماضي الذي أهدر نقطتين ثمينتين، بسقوطه في فخ التعادل السلبي على أرضه مع ساوثهامبتون، وهي المرة الثانية هذا الموسم التي يهدر فيها سيتي النقاط بعد خسارته في مباراة الافتتاح أمام توتنهام، حالة التباين في أداء الفريق السماوي بين الفوز بأهداف غزيرة والفشل في تسجيل هدف وحيد، قد تبدو مسألة مؤرقة لجماهير السيتي التي بدأت تشعر بالقلق على وضعية الفريق، ولكن الفرق الكبيرة قد تتعثر وقد تعاني ولكنها لا تسقط ولا تعرف الاستسلام، وهذا ما سيؤكده القمر السماوي في قادم الجولات.


آخر الكلام

في دقيقتين أكد كريم بنزيمة وفينيسوس أنهما الثنائي الأخطر والأكثر تألقاً في الليجا الإسبانية، وقادا معاً ريال مدريد لصدارة الدوري، فهل ينجح البرازيلي الشاب في إعادة البريق للفريق الملكي مستعيداً زمن كريستيانو رونالدو.

*نقلاً عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.