.
.
.
.

يومنا أخضر!

محمد الجوكر

نشر في: آخر تحديث:

كعادتها أعلنت رابطة المحترفين لكرة القدم، تسمية الجولة الخامسة من دوري أدنوك للمحترفين، جولة «اليوم الوطني السعودي»، للمشاركة مع الشقيقة الكبرى في احتفالاتها الـ91، والرابطة جاهزة لتشارك المجتمع بالعديد من الأفكار التي تساهم في خلق بيئة ثقافة متنوعة تخدم الواقع الرياضي اجتماعياً وإنسانياً وإعلامياً، وهي سمة طيبة تبين المعنى الأصيل للرياضة عموماً والكرة خصوصاً، فقد تزينت ملاعبنا باللون الأخضر وشعار اليوم الوطني السعودي، ونعيش هذا الحدث بالعزة والفخر مما يجعلك لا تكاد تفرق بين أبوظبي والرياض، فهذه المظاهر الاحتفالية باليوم الوطني للأشقاء، ليست سوى انعكاس لحالة الارتباط الفعلي الوثيق والقوي لهذا النموذج الفريد، فالعلاقة بين البلدين تجاوزت التوافقات الأخرى السياسية وذات الأطر التقليدية للعلاقات بين البلدان، فعلى الصعيد الكروي لنا الكثير من الذكريات، حيث لعبت العديد من الفرق اللقاءات الودية في الملاعب السعودية، فالعاصمة الرياض استقبلت أول منتخب كروي لنا في العام 1972 ، ومن هنا أذكر من يعنيه الأمر بتكريم هذا المنتخب في احتفالات الدولة الخمسينية ولدي التصور الكامل للاحتفال به.

فالتحولات الكبيرة التي تمر بها الرياضة في البلدين هي لحظات تجعلنا أكثر قوة وتنسيقاً قبل الاجتماعات الإقليمية والدولية، فهي مصدر لقوتنا في الساحة الرياضية من أجل الاستقرار الشبابي والرياضي وحتى الإعلامي، وهو عنصر من عناصر التفوق إذا أردنا أن نشكل قوة ضاربة في المجال الرياضي، لما للبلدين الشقيقين من قوة ونفوذ ومكانة عالمياً، ونمنع أي اختراق قد يسعى له بعض المتصيدين، ونحمد الله أن مسؤولينا الرياضيين من جيل الشباب يدركون أهمية التقارب الرياضي بين البلدين والشعبين، فصور الحب لهذه العلاقة الطيبة جعلت يومنا أخضر اليوم.. والله من وراء القصد

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.