.
.
.
.

أتعبني الأهلي..!

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

• وجدت الرياضة من أجل أن نستمتع بها ممارسة ومتابعة وشغفاً.

• لم أكن أعلم أن ارتباطي بهذه الرياضة من خلال الأهلي سيتعبني..!


• الأهلي شكّل حالة عشق بالنسبة لي يتحكم في مزاجي، وإن أفصحت عن هذا العشق ربما أجد من يقول هذا جنون..!

• كان الأهلي مصدر سعادة لي، بل وكنت أرى فيه فرس الرهان الذي أتباهى به.

• صدقوني، بل ثقوا في عباراتي أن الأهلي حتى وإن جار عليه الزمن سيظل الكبير في عيني ومن ينتقص منه (صغير لا أراه).

• صحيح أنني أتألم، وأتعب عندما يخسر، لكنني لا يمكن أن أضعه بين عبارات لا تشبهه، فهو الكبير الذي لا يصغر في عيني أبداً.. أبداً.

• حبيبي، بل عشقي الأهلي أرى الصغار الذين كبرتهم اليوم يتبادلون النكت سخريةً من رئيس وانتقاصاً من مدير فضحكت عليهم انتصاراً لك وليس دفاعاً عن أشخاص..!

• قلت من على كل المنابر (شدة) وتزول، ولم أقلها من باب مواساة بقدر ما أقولها تأكيداً أن الكبير لا بد أن يعود.

• ‏فرق كبير بين (التشفي) تحت غطاء العشق وبين من يكتب (تعبه) بكل صدق، أليس كذلك يا معشر العشاق..؟

• أربع سنوات هي فترة رئاسة الأستاذ ماجد النفيعي نعتبر هذا الموسم منها مرحلة تصحيح، نعم تصحيح إدارياً وفنياً ولا يمكن أن يتأتى ذلك إلا بالاستعانة بخبراء متخصصين يشكلون إدارة ظل مساندة للإدارة، فمن جلب أو اقترح هاسي مديراً فنيّاً للأهلي لم يوفق لا شكلاً ولا مضموناً في هذا الاختيار، وينبغي أن يعترف بهذا الخطأ بحثاً عن التصحيح.

• وينبغي أن يتنبه رئيس الأهلي إلى ملف الأجانب، فهذا الملف ألمح فيه اختيارات غير موفقة، وتعطي إشارة إلى أن شبيه نيانغ موجود ولا نعلم نفس الرقم أو أكثر، لكنني أدري أن ماجد النفيعي شاطر ولا يمكن أن يمررها بسهوله.

• ولكي لا يفهم كلامي غلط أنا لا أشكك ولكن أنبه إلى أننا شربنا المقلب ولا غرابة في ذلك لكن الغرابة أن يدفع الأهلي الثمن..!

• أما تصفية الحسابات التي تحدث اليوم مكانها الحي أو الحارة وليس الأندية.

• أخيراً: ليس دفاعاً عن ماجد النفيعي، ولكن إحقاقاً للحق ترونه استلم نادياً مثقلاً بـ(الديون) والقضايا، ومع هذا ثمة (أخطاء) في كرة القدم هي من أوصلت الفريق إلى هذه الحالة السيئة، والمعالجة يجب أن تكون عاجلة.

• ومضة:

«من أشد أنواع الظلم، أن يلعب الظالم دور الضحية، ويتهم المظلوم بأنه ظالم».

*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.