.
.
.
.

إبهار إكسبو ومسؤولية «الأبيض»

عصام سالم

نشر في: آخر تحديث:

أبهرت الإمارات العالم، وهي تحتفل بافتتاح معرض «إكسبو دبي 2020»، وهي المرة الأولى التي يقام فيها المعرض في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، بمشاركة 192 دولة، ويستهدف جذب 25 مليون زائر لـ «لؤلؤة الخليج» خلال ستة شهور، بعد أن نالت دبي ذلك الشرف عام 2013 في باريس، بعد منافسة غير متكافئة مع مدينة يكاتنربرج الروسية.
ولأن ذلك الإبداع والإبهار ليس جديداً على وطن لا يعترف إلا بالرقم واحد، فإن تلك الحالة يجب أن تنعكس على المنتخب الوطني الذي كان أبعد ما يكون عن مستوى الطموح والتطلعات، في أول جولتين أمام لبنان وسوريا، وتوقف رصيده عند نقطتين فقط من ست نقاط، بينما منافسه القادم منتخب إيران حقق «العلامة الكاملة» بالفوز على سوريا والعراق.
×××
وستكون مواجهة الخميس المقبل ما بين «الأبيض» ونظيره الإيراني محطة مفصلية لمنتخب الإمارات، فإما أن يصحح أوضاعه، ويحقق فوزه الأول، ليكون نقطة انطلاق فيما تبقى من جولات، وإما أن تتأزم الأمور، ويسوء موقفه، ويصبح خارج الحسابات.
×××
المواجهة العربية العربية ما بين مصر وليبيا يوم الجمعة المقبل، ستكون فوق صفيح ساخن فالمنتخب الليبي يتصدر المجموعة على حساب مصر وأنجولا والجابون، ويدرك أن مباراة القاهرة ليست بالسهولة بما كان، قياساً بالظروف التي يمر بها المنتخب المصري الذي أطاح بمدربه الوطني حسام البدري، وتعاقد مع البرتغالي كارلوس كيروش الذي سبق أن قاد منتخب إيران مرتين لنهائيات كأس العالم، ناهيك عن تجاربه مع مانشستر يونايتد وريال مدريد وجنوب أفريقيا والإمارات والسعودية، ويسعى لاستثمار تلك الخبرات المتراكمة لتحسين صورة المنتخب المصري الذي فقد هويته خلال التصفيات الحالية، رغم فوزه بأربع نقاط.
ولأن مباراتي مصر وليبيا تقامان خلال ثلاثة أيام «ذهاباً وإياباً»، فإننا على موعد مع منافسة ساخنة، من أجل انتزاع الصدارة التي تعزز فرص صاحبها في التأهل للمرحلة الأخيرة من التصفيات.
×××
في شأن دوري أدنوك للمحترفين، لا يزال العين يتشبث بالصدارة برغم تعادله في آخر مباراتين، مع العروبة والوحدة، مستفيداً من خسارة الشارقة أمام عجمان وخسارة شباب الأهلي أمام الوصل، وهي النتائج التي استثمرها الجزيرة أيضاً بالفوز على العروبة.
وستتواصل الإثارة في الدوري، بمفاجآته وتقلباته، إلى أن تتحدد هوية بطل 2021.
×××
بدأت الاستعدادات لموسم الانتخابات الرياضية في مصر، وكله «كوم» وانتخابات الزمالك «كوم تاني»!

*نقلا عن الاتحاد الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.