.
.
.
.

شلل تسويقي !!

مقبل بن جديع

نشر في: آخر تحديث:

بعد عشرة أعوام من الإغلاق، ها هو أستاد الأمير عبدالله الفيصل يعود مجدداً لفتح أبوابه، مستقبلاً الجماهير الرياضية لمشاهدة مباريات كرة القدم.

وكانت بداية العودة من مباراة "دربي جدة" بين الاتحاد والاهلي والتي اقيمت يوم الجمعة الماضي.

المباراة اعادتنا لمباريات الزمن الجميل من حيث الرتم الفني العالي والتفاعل الجماهيري الكبير والحضور الاعلامي الطاغي. وكان كل شيء جميل ورائع ومحفز الا الجوانب التسويقية التي ظلمت كثيراً في هذا الملعب واتمنى ان يقتصر الظلم التسويقي على هذه المباراة بحيث يتم اصلاح الخلل في اقرب فرصة ممكنة.

فمن شاهد المباراة سيلاحظ غياب او تغييب للجزء الاهم من اللوحات الاعلانية LED التي تحيط بالملعب، والتي اصبح لا يخلو أي ملعب في الدوريات المتقدمة من هذه الشاشات الالكترونية، وحتى في الملاعب السعودية الاخرى لن نجد هناك أي ملعب بدون لوحات الكترونية مكتملة، لأنها اصبحت من جماليات الملاعب التي تدر ملايين الريالات على الأندية في كل موسم رياضي.

ويبدو ان التصميم الجديد لأستاد عبدالله الفيصل هو سبب هذا الفراغ الاعلاني في منتصف الملعب، بحيث تم نقل مقاعد البدلاء للجهة المقابلة مما اضطر المنظمون لإبعاد الشاشات الالكترونية من امام المدربين ومقاعد الاحتياط!! وهذا أمر محبط جداً ويدل على ان من صمم الملعب ونفذ التصميم لم يراعي الجوانب التسويقي وقد تكون آخر اهتماماته، في وقت تحثنا رؤية المملكة 2030 على تحويل الرياضة لقطاع تجاري يساهم في الاقتصاد السعودي، وهذا لن يتحقق بمثل هذه الاخطاء الكبيرة!!

اتمنى ان يتم تدارك الخطأ بإعادة الشاشات لمكانها الصحيح مع نقل دكة الاحتياط للجهة المقابلة، لأن ما حدث لم يشوه فقط الصورة الجميلة للملعب، بل انه ازعج المعلنين الذين دفعوا مئات الألوف من الريالات للتواجد في مباراة الافتتاح ولكن الظهور لم يصل لتوقعاتهم مما اصاب بعضهم بالإحباط والتذمر مما حدث، فهل من موقف يصحح الخطأ؟!

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.