.
.
.
.

ميركاتو «ناعم»

محمد مبارك

نشر في: آخر تحديث:

أغلق الميركاتو الصيفي «أبوابه الناعمة» وانحصرت الصفقات الرنانة في عدد قليل ومحدود جداً، وبات واضحاً أن أنديتنا ذهبت إلى مفهوم الكم على حساب الكيف، وأن أيام الصيف لم تكن كافية للبحث والتقصي لإتمام تعاقدات تضفي نوعاً من الجاذبية والإضافات الفنية المطلوبة لدورينا، وسرعان ما انكشفت حقيقة تلك التعاقدات أمام الجماهير بعد مرور ست جولات من دوري أدنوك للمحترفين، وأقل ما يطلق عليها أنها عادية بل إنها عادية جداً، خصوصاً المرتبطة بفئة اللاعب المقيم، والذي أصبح المعضلة والإشكالية في الكرة الإماراتية، مع التطبيق الخاطئ للأهداف والقيم التي من أجلها شُرع تواجد هذه الفئة.

في الجزء الأول من ميركاتو هذا الموسم، بلغت حالات التسجيل 1209 في أروقة الأندية الإماراتية بمختلف الدرجات، كان نصيب الأندية المحترفة منها 202 صفقة، ولا شك أنها أرقام كبيرة تدل على حالة عدم الاستقرار والثبات في صفوف فرقنا، ومن إفرازات فترة الانتقالات الصيفية السلبية لهذا العام عدم حصول عدد من اللاعبين المواطنين برزوا في المواسم السابقة ومثّلوا المنتخبات الوطنية الفرصة في الانضمام لأي فريق، ليتوقف مشوارهم الكروي بصورة مفاجئة، أخيراً في هذه الجزئية وجب الإشادة بالاجتهادات التي قامت بها إدارتا العين والشارقة في انتقاء بعض التعاقدات وجلب أسماء ننتظر منها المزيد من المتعة الكروية.

الأبيض وبعد أن عقّد على نفسه الأمور والحسابات يدخل مباراة المنتخب الإيراني وليس أمامه إلا حصد النقاط الثلاث، وإعادة بريق الأمل، وفتح نافذة جديدة نحو التأهل وتحسين الموقف العام في المجموعة، وهذا هو مطلب الشارع الرياضي، غير ذلك لن يكون مقبولاً، وقد تهب رياح شديدة محمولة بالاستغناء والإقالة.

نقطة في الدائرة

منتخبنا الأولمبي في ظهوره الأول في بطولة غرب آسيا حقق الفوز ولم يكن مقنعاً فنياً، هذا مؤشر آخر على تراجع دورينا فنياً.



*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.