.
.
.
.

نيوكاسل.. الفرص الجديدة

أمجد المنيف

نشر في: آخر تحديث:

كانت المفاجأة الأبرز في نهاية الأسبوع الماضي هي إعلان استحواذ مجموعة استثمارية بقيادة صندوق الاستثمارات العامة على 100% من نادي نيوكاسل، وهو الخبر الذي جاء بعد مسيرة انتظار ومفاوضات تعكس جدية الصندوق في إبرام الصفقة، وإصراره الكبير على حسمها.

هذه بعض الزوايا التي أظنها مهمة من وجهة نظري الشخصية:

- تعبر الصفقة بالضرورة عن أهمية الاستثمار في القطاع الرياضي، الذي يعبر عن اهتمام الصندوق بالاستثمار في هذا القطاع بكل أفرعه وتفرعاته، ما سينعكس إيجابًا على الاستثمار والبيئة الرياضية المحلية، والعاملين بها أو المنتمين لها.

- لا يمكن اختزال الصفقة بشراء النادي فقط، وإنما تتجاوز إلى علاقة استثمارية وإنسانية بين الملاك والمدينة (نيوكاسل)، ما سيشرع الأبواب لاستثمارات متنوعة للصندوق وغيره، في مختلف القطاعات والصُعُد.

- الموافقة على الصفقة، رغم ما واجهته من حملات مناهضة ومسيسة، تؤكد حرص جلِّ الجهات ذات العلاقة (الحكومة البريطانية، رابطة الدوري الإنجليزي، الملاك السابقين، الجماهير.. وغيرهم) على إتمام الاتفاق، ما يمثل -بالتأكيد- السمعة الجيدة والمتانة المالية التي يتمتع بها "صندوق الاستثمارات" على وجه الخصوص، والسعودية بشكل عام.

- يمكن اعتبار (نيوكاسل) بمثابة ذراع إعلامية كبيرة، بمنصات متفرعة لا منتهية، وبأداء لا يتوقف، ينشط ويبرز مع كل تعاقد أو فوز أو أي تطوير في المنظومة، وهو ما سيختصر على الصندوق الكثير من الميزانيات والحملات التسويقية.

- الصفقة هي فرصة غير مباشرة للصحف والقنوات لتطوير أقسام الرياضة، من أجل تقديم تقارير أكثر جودة وعمقًا، توازي الرغبة الاستثمارية المهمة والانتشار الكبير، وتكون قادرة على عرض تحليلات نوعية متخصصة، تتوافق مع الزحف الإعلامي العالمي الكبير.

وأهم ما يمكن قوله لـ(نيوكاسل)، وأهله: "نحن مثلكم نريد إنشاء فريق ناجح باستمرار، ونحن هنا لبناء نجاح طويل الأمد للنادي.."، كما قال الرئيس الجديد ياسر الرميان. والسلام..

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.