.
.
.
.

يا أخي جمهور جدة غير

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

فزنا على الصين وخسرت أستراليا من اليابان وتصدرنا مجموعتنا في الطريق إلى مونديال الدوحة.

مستمتع وأنا أكتب عن هذا المنتخب الوسيم في نظر كل عاشق.

هزمنا أربعة منتخبات وحصلنا على 12 نقطة وكان التقييم ممتازاً، أي (عشرة على عشرة)، وهذا يمثل أولوية للمدرب الكبير هيرفي رينارد.

ودي أبحر في عالم رينارد ومنتخبه بحثاً عن لغة أخرى أزف بها الفرح للفرح، فوجدت في قائمة الانتظار مباريات تتطلب مني أن أقول ليس بعد.

ممتن جداً لهذا الجمال الذي بثته الجماهير في ملعب الجوهرة المشعة والذي تشكل من خلاله قيمة جمهور أعطى إبداعاً وأخذ النتيجة، وهل هناك أجمل من أن يكون ثمار هذا العطاء انتصاراً وانتصاراً آخر.

يا أخي جمهور جدة غير، هكذا قال المعلقون وقلت معهم بل جدة غير، وأسألوا طلال حمزة.

أصيب العويس وبكى فواز، ووجدت هناك وزيراً يطمئن وهنا يواسي.

أجد نفسي دائماً مبهوراً ومنبهراً بشخصية سمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الذي من يوم إلى آخر يأخذنا بعمله وتعامله إلى حيث يسكن المجد.

كسر كل الحواجز وترك المكتب ونزل إلى الملعب مشاركاً وموجهاً ومستمتعاً.

والاستمتاع يأتي من خلال كونه رياضياً يتعاطى مع الرياضة بشغف ممارس يرى أن العمل يأتي من يبدأ من الملعب وينتهي في الملعب.

نكّد علينا المنتخب الأولمبي بخسارته كأس غرب آسيا أمام الأردن، بعد أن ظننت أن تحقيق الكأس مسألة وقت فقط.

في شوط المدربين رسب سعد ونجح مدرب الأردن أحمد هائل.

أحترم (سعد) لكن لا مكان لـ(المجاملة) حينما يكون الأمر مرتبطاً بـ(رياضة) الوطن ولن أفصّل أكثر لأن خسارة اليوم أباحت بكل الأسرار بل وقدمت لنا كل التفاصيل.

أخيراً يجب أن يعرف المتشنجون أنني أتعامل مع سعد كمدرب منتخب ولا يعنيني إن كان اتفاقياً أو نصراوياً أو أهلاوياً، فخسارة بطولة بـ(هذه) الطريقة الفنية الضعيفة مزعجة لـ(كل) من يهمه مصلحة كرة القدم السعودية.

*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.