.
.
.
.

اغضب كما تشاء!

عصام سالم

نشر في: آخر تحديث:

من حق الجماهير الإماراتية أن تغضب كما تشاء، جراء ما تتابعه من تراجع لمستوى كرة بلادها، سواء على صعيد المنتخب أو الأندية، وما قدمه «الأبيض» حتى الآن في التصفيات الحاسمة لـ«مونديال 2022» لا يبشر بخير، بعد أن خسر 9 نقاط كاملة، في أول أربع جولات، مقابل الفوز بنقطتين فقط على ملعبه، بالتعادل مع لبنان والعراق، والخسارة من إيران.
وتحولت مباريات المنتخب، الذي لم يتذوق طعم الفوز حتى الآن، إلى فرصة لمنافسيه لتحسين أوضاعهم، فتراجع الفريق إلى المركز الرابع، في انتظار مواجهته مع «شمشون» الكوري، أحد أقوى المرشحين لمرافقة إيران، إلى المونديال المنتظر.
ويبقى السؤال الحائر.. متى يكسب «الأبيض» يا مارفيك، وهل ما يقدمه المنتخب حالياً يمنحه الحق في معانقة الحلم المونديالي، أم أن الطريق إلى المونديال بات أكثر وعورة، برغم أننا لا زلنا على مشارف نهاية مرحلة الذهاب؟
واكتملت مشاعر الإحباط بالخسارة الكبيرة التي تعرض لها الفريق الوحداوي بخماسية أمام النصر السعودي، فانتهى مشوار الفريق في دوري الأبطال، لتكتفي الكرة الإماراتية بمشاهدة ما تبقى من منافسات البطولة من خارج الملعب!
×××
عجيب أمر يوم الأحد المقبل 24 أكتوبر الذي يشهد «أربعة كلاسيكو» في آن واحد، بلقاء برشلونة وريال مدريد في الدوري الإسباني، وهو أول «كلاسيكو» يغيب عنه ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو «معاً»، بتحول «الدون» إلى الدوري الإيطالي، ثم إلى الدوري الإنجليزي، وانتقال ميسي من «جنة البارسا» إلى «حديقة الأمراء» الباريسية، وهناك في إنجلترا ستكون الجماهير على موعد مع المواجهة المرتقبة ما بين كريستيانو رونالدو ومو صلاح، عندما يتواجه ليفربول الفائز بالخمسة مع مانشستر يونايتد الخاسر بالأربعة، وفي فرنسا سيكون «الكلاسيكو» ما بين باريس سان جيرمان ومرسيليا، وفي إيطاليا ستكون المواجهة الساخنة ما بين اليوفي وإنتر ميلان.
إنها الكرة الأوروبية، بكل إثارتها وتشويقها يا عزيزي.
×××
لا يزال المدرب فليك يواصل نجاحاته مع المنتخب الألماني، بعد أن انتزع كل الألقاب مع بايرن ميونيخ، مستثمراً تحوله من دور الرجل الثاني، إلى البطل الرئيسي في المشهد الألماني، ويكفي أن «المانشافت» بات أول منتخب أوروبي يتأهل إلى «مونديال قطر» بالفوز خمس مباريات من خمس، مع تسجيل 18 هدفاً، واستقبلت شباكه هدفاً واحداً مع أربعة «كلين شيت».
وحقاً الألمان يمرضون ولا يموتون!

*نقلاً عن الاتحاد الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.