.
.
.
.

الضغوط الهائلة

محمود الربيعي

نشر في: آخر تحديث:

هل تعتقد أنني لست مثلك حزيناً لما يحدث لكرة الإمارات على صعيد منتخبها الذي يبحث عن نفسه في المشوار الأخير المؤهل لكأس العالم فلا يجدها !، وأنديتها التي ينكشف مستواها عندما تكون على المحك في البطولة الآسيوية وآخرها الوحدة الذي تجرع خمسة أهداف كاملة أمام النصر السعودي في مشهد مؤسف!.

نعم أنا مثلك أتألم، لكنني لست معك عندما يتحول الغضب إلى ضغوط مرعبة هائلة لن نجني من ورائها سوى مزيد من التراجع والتردي.

أقولها لك بكل الصدق إن المشهد لن يتحول من الضد إلى الضد حتى لو رحل المدرب، ربما تتحسن الصورة نوعاً ما لكنها للأسف لن تتغير.

وأقولها أيضاً إن المشكلة ليست في اللاعبين، هم يبذلون قصارى جهدهم ولا يبخلون، هذا ماعندهم نتاج تراكمات وأشياء كثيرة تتعلق بالتنظيم والنظام والأفكار والعقلية والأدوار والأشخاص الهواة الذين يديرون المنظومة.

نعم المساحة لا تسعفني وربما ليس وقته الآن لكي نفتح ملف الاحتراف الوهمي بكل أبعاده، وملف اللاعبين الأجانب عدداً وعدة، وملف اللاعب المقيم الذي نشتريه بـ 6 ملايين من الخارج،ونسميه لاعباً مقيماً، كيف ينصلح حال مسابقة بها 6 أجانب من أصل 11 في الفريق الواحد !

أنصح بأن نتوقف عن هذه الضغوط العنيفة الآن ونستبدلها بمحاولة معاونة اللاعبين وبث الثقة فيهم، إذ ربما تتحسن الصورة ونلحق بركب المركز الثالث وغير ذلك لن يجدي الآن.

كلمات أخيرة

* من غير المعقول ولا المناسب ولا الأصول أن نهاجم علي مبخوت بهذه الصورة غير اللائقة.

* اتركوا المنتخب يلعب ماتبقى بلا ضغوط رهيبة بمدربهم الحالي أو بدونه، وبعد انتهاء المهمة الذي نتمناها إيجابية، علينا مواجهة خطايانا وهي معروفة كما أن طريق الإصلاح أصبح معروفاً لمن يريد !

* الإنجازات الكبرى لا تنتظر المترددين، اسألوا «إكسبو»، اسألوا الواصلين إلى المريخ، اسألوا دولة تسابق الريح في كل المجالات إلا أنتم

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.