.
.
.
.

أبناء الأهلي

عوض الرقعان

نشر في: آخر تحديث:

الكل سمع وشاف كيف وقف أبناء النادي الأهلي ولاعبوه السابقون خلال الأيام الماضية مع فريق كرة القدم، وتوج ذلك بحضورهم لقاء الأهلي والاتفاق الذي انتهى لمصلحة الأخضر بأربعة أهداف مقابل لا شيء بعد خمسة تعادلات وهزيمتين للفريق، وهذا ما لم يشاهده الفريق طوال تاريخه الطويل.
وجاؤوا إلى الرئيس الحالي الأخ ماجد النفيعي الذي لا نعلم لماذا أهمل التواصل معهم أمام الملأ على الرغم وحسب توقعي بأنه كأهلاوي لا بد أنه أعجب بأدائهم وسمعتهم ولعبهم وقيادتهم ودعمهم للنادي في فترات سابقة، هو شخصيًا أو أي عضو من أعضاء مجلس إداراته، والكل يعرف المثل القائل: “من لا يملك كبيرًا يشتري له كبيرًا”.
والسؤال مَن مِن جمهور هذا النادي الملكي لا يعرف البروفيسور عبد الرزاق أبو داود والأستاذ أحمد عيد وطارق كيال وفهد عيد والرجل الداعم الذي يفضل الجلوس خلف الكواليس الأخ سفيان باناجة والأخ أحمد مرزوقي وخالد أبو راشد والقائمة تطول، فهؤلاء لهم علاقة أبدية مع النادي عاشوا في أروقته أكثر مما عاشوا في منازلهم بين عائلاتهم، وارجع إلى التاريخ أخي أبا نورة لتقف على هذه الحقيقة،
وللمعلومية سبق أن نصحوا ودعموا الأخ عبد الإله مؤمنة ولكن لم يستمع إلى النصيحة، ولعل البعض ذهب إلى اتهامهم بأنهم يبحثون عن الأضواء، وطبيعي أن نقول لهم عفوًا الأضواء هي التي تبحث عنهم أينما ذهبوا فعطاؤهم لم يكن مع النادي الأهلي وإنما وصل للمنتخب السعودي لعبًا وإدارة، وهذا تاريخ أبناء هذا الكيان العريق. ونصيحة أخرى للأخ ماجد النفيعي لا تستغنِ عن وجودهم بجوارك واستشارتهم فلن تخسر شيئًا وحسب ما قيل في الأمثال “ما خاب من استشار” فهؤلاء وأنت سيد العارفين تربوا وتعلموا على أيدي رموز الأهلي المعروفين الأمير عبد الله الفيصل رحمه الله والأمير محمد العبد الله الفيصل رحمه الله والأمير عبد الله بن فيصل بن تركي رحمه الله والأمير خالد بن عبد الله حفظه الله، وتشربوا العمل الرياضي من الألف إلى الياء ويعلمون بالضبط كيف تدار الأزمات وكيف تلملم الأمور إلخ... التجربة التي يعيشها أي رياضي من سن البراعم إلى الاعتزال والعمل الرياضي في النادي وبالله التوفيق.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.