.
.
.
.

أبوظبي النجمة الخامسة

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

في عام ٢٠٠٩ كانت الإمارات على موعد مع حدث استثنائي باستضافة النسخة السادسة لمونديال أندية العالم للمرة الأولى في تاريخ البطولة العالمية، ومثّلنا في تلك البطولة فريق الأهلي بطل أول نسخة لدوري المحترفين، وفي عام ٢٠١٠ تجدد الموعد مع تنظيم النسخة السابعة والثانية على التوالي، ومثّلنا فيها فريق الوحدة وبعد 9 أعوام وبالتحديد في 2017 عادت البطولة لمحطة الإمارات من جديد، وكان من الطبيعي أن يختلف الوضع وهذا ما حدث مع ممثلنا الثالث فريق الجزيرة، الذي أبهر العالم بوصوله للمربع الذهبي كأول فريق إماراتي يصل لهذه المرحلة، وكانت نسخة 2018 التي مثّلنا فيها فريق العين استثنائية بجميع تفاصيلها، بعد أن نجح الفريق العيناوي في حجز مقعد له في النهائي محققاً وصافة البطولة العالمية، كإنجاز وضع الكرة والأندية الإماراتية في موقع متميز على الخارطة الكروية في العالم، مع جملة من الإيجابيات التي لا تعد ولا تحصى.

استضافة الأحداث الرياضية ذات الصبغة العالمية تتطلب توفر مقومات خاصة، لا تتوفر في الكثير من دول العالم بما فيها تلك الكبيرة والعريقة، ولأن الإمارات تملك فلسفة تنفرد عن غيرها في التنظيم، أصبحت وبفضل اهتمام ودعم القيادة الوجهة الأفضل والأكثر إغراءً على مستوى العالم، وأصبحت الإمارات منطقة جذب تتسابق عليها المنظمات الدولية في العالم لحجز مقعد لها وموعد لإقامة فعالياتها في الدولة، وما قدمته الإمارات في مونديال الأندية في نسختي 2009 و2010 من إبهار، إلى جانب ما قدمته الدولة في نسختي 2017 و2018 عندما التقى النجاح التنظيمي، بنجاح مزدوج عبر نتائج ممثلي الأندية الإماراتية، وتواصل التميز الإماراتي في كأس آسيا 2019 عندما قدمت الإمارات نسخة تاريخية للبطولة الأعرق والأهم في أكبر قارات العالم، الأمر الذي جعل من الاتحاد الدولي ينتظر ويتحين الفرصة للعودة من جديد للإمارات، وبالتحديد للعاصمة أبوظبي التي ستكون على موعد مع نسخة خامسة لمونديال أندية العالم مطلع 2022.

كلمة أخيرة

نجمة جديدة هي الخامسة أضافتها عاصمتنا الحبيبة أبوظبي لسجلها المرصع بالنجوم، فأهلاً بالعالم على أرض السلام حيث الإبهار الإماراتي الذي ليس له مثيل.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.