.
.
.
.

قمة الحكم شاكير!

محمود الربيعي

نشر في: آخر تحديث:

هل تعتقد أنها كانت قمة شباب الأهلي والجزيرة في الجولة السابعة من دوري (أدنوك) للمحترفين، أم أن التسمية الصحيحة لها (قمة الحكم الدولي التركي شاكير)، في أول ظهور لحكم أجنبي في ملاعب الإمارات، بعد توقف اقترب من الـ 36 عاماً بالتمام والكمال!!

هل تتذكر ما حدث في الجولة السابعة، أم أن وجود شاكير غطى على كل شيء، فلم تعد تذكر ثلاثية النصر المثيرة في مرمى الشارقة مثلاً، وثنائية العين الأكثر إثارة في مرمى الوصل، والعض بالنواجز على الصدارة!

هل كانت عيناك وأنت تشاهد المباراة مسلطة على أقدام اللاعبين، أم أنها كانت مسلطة على صافرة الحكم شاكير!

هل تتذكر وصف معلق المباراة للأهداف، الذي كان يصول ويجول معها، أم تتذكر الغزل على كل قرار اتخذه الحكم، حتى لو كان خاطئاً!

هل أسعدتكم حركة الكاميرا التي كانت تمتعنا بحركات اللاعبين، أم تسليطها الضوء على كل حركة وشاردة وواردة للحكم!

هل شاهدت الفيديو وهو يصلح أخطاء الحكم، ويلغي هدفين للجزيرة وشباب الأهلي معاً، هل كان شاكير بلا أخطاء، وهو أكثر حكام أوروبا إدارة للمباريات!! هل قارنت بينه وبين قضاة ملاعبنا، هل كان هناك فارق كبير، وحتى لو كان، ألا يعد ذلك عادياً، أم أن حكامنا يجب أن يكونوا أفضل من الأوربيين، أما اللاعبون فلا؟!

هل تتذكر أسباب عدم مشاركة مهدي لثلاثة من اللاعبين الأجانب، أم أنك تتذكر شاكير فحسب!!

عموماً، إذا كان مهدي قد كسب الرهان بالدفع بهم في وقت مناسب من الشوط الثاني، وتسبب ذلك في الفوز على البطل الجزراوي، وانتزاع المركز الثاني، فإننا نبارك له المغامرة، ونهديها إلى مدرب المنتخب، فلكي تحقق هدفك، لا بد من المغامرة، والتبديل في وقت مناسب، من يريد المونديال، لا بد له من الفوز أولاً في ملعبه. مبروك مهدي.

آخر الكلام

* كثيرون أيدوا عودة الحكم الأجنبي بعد نجاح شاكير، لكني أخشى، وما زلت، على مكاسب قضاة ملاعبنا على مدار السنين، وأخشى أن يتطور الأمر إلى زيادة (الكوتة) في ما بعد!

* لم تكن قمة شاكير فحسب، بل جولة شاكير!!

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.