.
.
.
.

غرام وانتقام!

عصام سالم

نشر في: آخر تحديث:

خففت الجولة السابعة لدوري أدنوك للمحترفين «قليلاً» من مشاعر الإحباط عند جماهير الكرة الإماراتية، جراء تراجع مستوى المنتخب والأندية في المشاركات الخارجية، وقدمت الجولة وجبة كروية دسمة حافلة بالإثارة، وأبقت الفريق العيناوي بالصدارة، بينما أشعلت الصراع على المركزين الثاني والثالث، أملاً في مزاحمة العين قبل التوقف المقبل بسبب تصفيات المونديال.
ويستحق الأسبوع السابع لقب «جولة الغرام والانتقام»، وهو ما شهدته مواجهة الوصل والعين بتسجيل كايو «لاعب الوصل السابق» هدفاً في مرمى «الفهود»، فرفض الاحتفال، واعتذر لجماهير الوصل، فنال تحية الجمهورين، وتكرر المشهد في لقاء النصر والشارقة، عندما أحرز ريان منديز النصراوي هدفاً في مرمى فريقه الشرقاوي السابق، ورفض الاحتفال بالهدف، واعتذر أيضاً لجماهير الشارقة، وتلك الروح الرياضية الطيبة، لم تقلل من فرحة العين بالعودة من زعبيل بـ «العلامة الكاملة»، والاحتفاظ بالصدارة، كما أن موقف منديز لم يحرم النصر من السعادة، بأفضل أداء له هذا الموسم، نتيجة قوته الهجومية الضاربة، لاسيما أن فوزه الثلاثي جاء على حساب الفريق الشرقاوي الذي خسر ست نقاط كاملة في آخر مباراتين.
وباحت قمة شباب الأهلي والجزيرة بكل أسرارها، تحت سمع وبصر الحكم التركي جونيت شاكير الذي أعاد الحكام الأجانب إلى دوري الإمارات، بعد 36 عاماً من الغياب، وجاء تحكيمه من دون شوائب، مستفيداً من تقنية الفار التي ألغت هدفاً لشباب الأهلي وآخر للجزيرة، وكانت الأخطاء الدفاعية العنوان الأبرز في تلك المواجهة التي منحت شباب الأهلي المركز الثاني بفارق 3 نقاط فقط عن المتصدر العيناوي، وتجمعهما مواجهة مرتقبة في الجولة المقبلة، بينما أبعدت الجزيرة إلى المركز الرابع في انتظار مباراته المقبلة مع بني ياس في لقاء ساخن ما بين حامل اللقب ووصيفه.
×××
موافقة الاتحاد الدولي على استضافة الإمارات مونديال الأندية للمرة الخامسة في الثلث الأول من العام المقبل تجسيد لثقة «الفيفا» في قدرة الإمارات على تنظيم بطولة على أعلى مستوى، استثماراً للبنية التحتية القوية، والكوادر التنظيمية التي أثبتت في كل المناسبات السابقة قدرتها على إبهار العالم، وكل الدلائل تشير إلى أننا على موعد مع بطولة جماهيرية بمشاركة الأهلي المصري بطل أفريقيا والجزيرة ممثل الكرة الإماراتية، ونأمل أن يكمل الهلال السعودي المثلث العربي بالفوز بلقب دوري أبطال آسيا، ومن يدري فربما صعد أحد الفرق العربية إلى المباراة النهائية، مثلما حدث في بطولتي 2013 و2018 عن طريق الرجاء والعين.

*نقلاً عن الاتحاد الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.